....................
مرزوق الشراب العبادي
...............
***
ذاك ألّذي يدّعوني يدّفق نبّضه يبّكي يبّكي حبيّبي،،!؟
كلّ الّتهاباتك أنا علاجها وبها أوّلى،،،
تعّرفني تنّتظر مدّ يدي وتدّنوا من الطّبيب،،،
وكلّ تفاصيّلك المنّحنيات والبروزات بي تسّلى،،!؟
تنّتظر عرّكي وفرّكي وسياطي وتعّذيبي،،،
يعّرفني كلّ ميليمتّر من جسّدك المغّلوب،،،
كالشّمع تحّرقه النّار تخّرج نوّره يُصّلى،،!؟
آهاتك تنّتظر استخّراجها من كنّزها بدبيبي،،،
وكذا الزّفرات الدّفينة صوتها يعّلى،،،
ويعّلى.فلكي شيّطانة يالها من لعوب،،،
لاتهوى ألّا أمّتطاء جوادي الاحّلى،،!؟
وأنا أصوغك مثّل صوّغ الذّهب بالّلهيب،،،
وتخّلعين كل الكبّرياء والكّرامه وتسّتمرئين ألاعيبي،،،
تفتّشين في منّظومتي وتفاصيلي الدّقيقة المثّلى،،،
فعشّقك مخبّئا بمعّطفي الرّهيب،،!؟
أهّوى عنادك قبّل بوح البونة الحبّلى،،،
وغرائز الشّمس تسّكن كل نور من لهيب،،،
أعّشق كبّريائك كيّف تطّفئه فحوّلتي،،،
ويصلّي في معّبدي من وجع ومغّرم بطيوبي،،!؟
بقلمي مرزوق الشراب العبادي
. الأردن عمان
. ٢٠٢١/١٢/١٠
هذا النص جزء من قصيده طويله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق