.................
طارق منور
..............
#للشيطان زميل الحلقة السادسة والخمسين
بلغ خبر الانفجار لشمعون بعد غن تناقلته وسائل الاعلام والصحف ...ولكم ان تروه في مكتبه هائجا ..وقد التف معه فريق عمله كاملا ....ايغور و المراة الشريرة كانوا يجوبون شوارع مارسيليا و ضواحيها و يستقون اخبار عبد القادر ....بعد أن هدأت نفسيته انتقل شمعون ومعه بعض رموز الجالية اليهودية الى موقع الانفجار... كان يخطو يين الركام ليقدر حجم خسائره التي يبدو انها لن تكون الاخيرة ....ثم وقف يتأمل في جدار المخرج اين كتب بالاسود إنني قااادم .....و بحكم انه رجل عملي وله في الصراعات باع طويل ...تيقن ان الفاعل هو عبد القادر و أن هاته الجملة تعلن بداية حرب ضروس بينهما ..حين عاد الى ييته واستلقى على اريكته يمسك كأس الويسكي بثلجه ويفكر ..يفكر ...رن الهاتف فامسك السماعة : الووو ..من معي ؟ ...كان عبد القادر هو المتصل ..: الووو اهلا سيد شمعون يؤسفني ان اتصل في وقت متأخر ...لكن اردت ان اعبر عن حزني للحادث الذي وقع في محلكم .....احس شمعون ان غريمه يريد استصغاره بهاته المكالمة فرد بنبرة الرجل الثابت المتماسك : هههه لا تقلق علي يا صديقي لقد الفت هاته السقطات من هواة الاجرام .....لكني سأصل اليهم ....فمازلنا للتو في التسخينات ولم ندخل في صلب الموضوع ...عبد القادر : يبدو ان ثقتكم كبيرة في الامساك بهم يا سيدي ....شمعون: جدا.....فانا لا اخسر بسهولة .....وانت كيف حالك ؟ وماذا قررت ؟؟ عبد القادر : انا صلب اكثر من الاول يا سيدي فنحن في الجزائر كالنحاس كلما تكثر علينا ضربات المطرقة يشتد عودنا و يتأقلم ....اما ماذا قررت ...فقد قررت ان اعيد تجارة نعوم كما كانت او اكثر لكن قبل هذا وجب علي قطف رؤوس من قتلوه واحدا واحد ...فهذه امانة وانا لا اخون الامانة .... شمعون: هههه يعحبني عنفوانك ....لذا اتمنى ان يطول حديثنا فادعوك لتناول القهوة معي ...عبد القادر : ربما سيكون ذلك لاحقا حين أتم مهمتي ...كان حوارا لاسعا بين رجلين كل منهما يعرف ما يلزمه من الٱخر و كل منهما عازم على الولوج مع الٱخر في حرب تطحن فيها العظام.
حين اقفل عبد القادر الخط معه بدأ التخطيط للعملية الثانية لكنها عملية قوية لكن ..نااااعمة !!!! كيف لها ان تكون قوية وهي ناعمة هذا تناقض كبييير...لا والله كل شيء في هذا الزمن الاغبر كسر كل القواعد وازاح مفعول القوانين و المعايير فقد اجتمع عبد القادر بادريس ..: ادريس اريد ان منك عملية نوعية دون ضرر مادي ...ادريس : لا يوجد عمليات بلاضرر مادي.....لكني فهمتك انت تريد اللعب في حسابات هذا الشيخ ...عبدالقادر : ههههه نعم اريد ان اجمد له ارصدة ...احول بعض المال الى ارصدة اخرى ....اشل منظومة الحسابات في شركاته ....الاعبه في البورصة ...هكذا فهل لك في ذلك ؟ ادريس : دعنا نلعبها على مراحل كي يحلو اللعب معه ههههه...لنقل في البداية تحويل بعض المال من ارصدته الى ارصدة في فلسطين وافريقيا ههههه.....عبد القادر: فكرة جميلة ....ومتى التطبيق ؟ ...ادريس : اشارة منك ..نقرة او نقرتين ...سنبعث الكيوي لاخوتنا في غزة ههههه...عبد القادر : اذن اليك الخط ...نفذ حااالا .
كانذ ساكو ينتظر عبد القادر في الدائرة الخامسة عند مدخل شارع فيليب الثالث ....اما عبد القادر فقد كان قادما مع رجل من رجال بلط في سيارة صغيرة كي لا تثير الانتباه ..قد خرجو من الهانغار و انغمسوا في زحمة المرور حتى مروا بمحاذاة الميناء القديم و دخلو على شارع سان فيكتور ....كل شيء كان عادي والسائق يلعب بعينيه يمينا و يسارا يحاول ان يتفقد المارين و السائقين كي لا يقع في اعداء بلط من العصابات الاخرى و ما إن أتم شارع سان فيكتور و بدا طريقه في ساحة الفوبون حتى لمح سيارة سوداء تتبعه ببطء ...فانحرف على شارع لامارتينيك ...وحاول ان يزيد في سرعته لكنها مازالت وراءه ...هنا قال لعبد القادر : يبدو ان هناك من يرافقنا يا سيدي فاخرج عبد القادر من تحت سترته ماغنوم بكاتم صوت وبدا يصوب على السيارة .....انها المراة الشريرة ...نعم لقد اطل شعرها طويل ....اخرجت بندقية لا هي طويلة و لا هي قصيرة سوداء و بها منظار لازير ...ببدو انها تعرفت على عبد القادر ...تعالت السرعات ...صار سائق عبد القادر يتحاشى الراجلين فيضرب عربات متناثرة على الطريق...براميل القمامة .....بدأ تبادل اطلاق الرصاص بينه وبين المراة الشريرة فتهشم زجاج السيارتين وصار الضرب على المكشوف ..هنا صاح عبد القادر : اخرج من المدينة هييياااا ...فانحرف سائقنا في حارات ضيقة تختصر له الطريق....بف...بف.....اصاب عبد القادر اضواء السيارات اما هي فبقيت تسدد عليه واعاقتها منعرجات سان لوي .......لكنها رامية ماهرة و متمرسة ...بففف.....يا الاهي لقد اصابته في ذراعه ...الدم ينزف ....رٱه السائق ...فانحرف به الى طريق البحر مسرعا لعله يخدع المتابعين و يفلت لكن المراة مازالت تبدل خزان الرصاص وتضرب ..سيارة عبد القادر صارت مخرمة ....عادت المتابعة في المدينة ...عبد القادر : انحرف يسارا عند اول منعرج وسر اماما الى حظيرة لافونتان ....كانت حظيرة تحت الارض ....فقد احس عبد القادر انهم لاحقوه لا محالة واصابته تنزف ....سيركن في الحظيرة و يفر وسط ظلامها وكما قرر ....دخل بسرعة ...لكنهم لحقوه...عبد القادر : سافتح الباب وارتمي في الظلام ...اما انت فاهبط في الطوابق وارمي نفسك وحاول ان تتموه بين السيارات . ..سرعة فائقة فتح عندها عبد القادر الباب وفي منعرج ارتمى و زحف تحت السيارات المركونة...لقد راته المراة و صوبت نحوه لكن سرعة سيارتها حالت دون الوقوف في الوقت مما سمح له بالابتعاد بين زحمة السيارات و ظلمة المكان .....يتبع
طارق منور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق