الأحد، 20 فبراير 2022

 .....................

.....ايمي فاروق

................



ذات يوم من الايام الخوالي.....
جالست نفسى لأسألها بعتاب ....
وسألتها عن من هو اغلي من غاب عنك الآن....
فهمت نفسى تصرخ وتقول.....
ألا تدركين من هو الغائب الذي غاب معه بغيابه كل الوجود.....
أنه السند....
وأنه الحضن الدافئ بلا حدود.....
أنه من كان يكد ويتعب لأنال الهنا على الدوام....
أنه من كان لا تغفو عينه قبل أن أنام....
أنه من زرع الحياة بقلبي وشريينى...
فهل علمتي يامن تسأليني وتنتظرين الإجابة مني ...
وانت الإجابة ساكنة بوتينك...
أنه الأب ....
الذي أرثيه ....
وأسأل ربي الرحمة والمغفرة ليه...
من غابت الفرحة من ايامي بفراقي ليه...
من ضنت عليه الدنيا بالسعادة فى بعادي عنه....
من كان حصني وسندي على الدوام...
بغيابك عني ...
افتقدت الفرحة والأمان والاستقرار...
وما عاد لي فى دنيايا امان...
فربي ارحم ابي واجعله فى اعلي الجنان....
وصبر قلبي وفؤادي لفراقه....
وأعليه بالأيمان
حتى أنال قبول دعائى من ربنا أن يغفر له بحق كل ما فعله معى وقدمه لي بإيمان....
رحمك الله يا أبي الطيب وأسكنك أعلي منازل الجنان.....
.....بقلم.....
...الكاتبة...
.....ايمي فاروق
✍️❣️💞✨✨💞💞⚜️🕊️⚜️⚜️✨✨⚜️
...
...مصر...
19فبراير2022م......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق