الاثنين، 7 فبراير 2022

 ................

طارق منور

...............




#للشيطان زميل الحلقة سبعة وخمسين
هبطت المرأة ذات الحذاء الأحمر من سياراتها و البندقية في يدها بينما تابع ايغور سائق بلط في الطوابق السفلية للحظيرة ....لاحقه حت ارتطمت السياراتان في بعضها فتوقفت الاولى ..نزل ايغور فوجده اغمي عليه وراسه فوق عجلة القيادة ...تفقد وصعية كاميرا المراقبة ...اتى تحتها وأجهز عليه بطلقتين في الرأس بفف..بفف...بدون اي رحمة ثم ركب سيارته وهي مهشمة من الامام....وانطلق راجعا بينما كانت المرأة تبحث بين السيارات عن عبد القادر الجريح ....كانت تصوب على الكاميرات الواحدة تلو الأخرى ...عبد القادر يلهث و دمه قد غرق سترته ....سارت بخطوات متثاقلة و تلعب بعينيها في كل ناحية و مصوب الليزر لبندقيتها يجوب في كل الثنايا بحثا عنه ...ثم بدأت في الحديث : عبد القااااادر هل تسمعنييي!!!! اين انت يا حبوووووبي !!! اعلم انك تسمعني ....انا اسفة يا حبووووبي ...اسلت دمك وانا ناااادمة !!!! هيا تعال كي اداوييييك يا حبوووووبي ......كان عبد القادر يسمعها ...وينط من سيارة لاخرى حتى وصل الى حافة الطابق ..يا إلاهي ..هي تقترب منه كثييرا وقد لحق بها ايغوور...نظر عبد القادر الى الطابق السفلي وقدر الارتفاع يين الطابقين ...ليس هناك حل سوى القفز الى الطابق الادنى و محاولة الهروب بينما كانت هي تتبع اثار الدم تحت السيارات ...بلقطة استجمع هو ما بقي له من قوة و قفز فلم تنتبه له الا حين ارتطم بارضية الطابق الاسفل فاطلقت عليه رصاصات لحسن حظه انه اسرع واختبأ وراء سيارة خرمتها تلك الرصاصات ...ثم اسرع هو كسر زجاج سيارة اخرى بينما رصاصها مازال يطلق وصاحت في ايغور ..الحقه قبل ان يفلت يا ايغور ....رجع ايغور بسياراته الى الطابق الاسفل محاولة لسد الطريق ..لكن عبد القادر قطع اسلاك المقلع وشغل السيارة ...تركها تدور و افلت من الباب الاخر فاسرع ايغور اليها وما ان وصل حتى وجدها فارغة وعبد القادر قد افلت من باب النجدة للراجلين ...صعد في السلالم بسرعة و قد بدأ التعب و الجرح قد انهك قواه كان يلهث و يلهث ....ثم خرج الى الطابق الاعلى ...فوجد احدهم قد هم بالانطلاق ...اسرع و ركب من الخلف و صوب في ظهره المسدس .و تمتم له بصوت خافت : هيا انطلق دون ان تثير اي حركة ...لا تخف لا اريد ايذاءك ...ارتعب السائق وهم بالالتفات ليراه فقال عبد القادر لا تلتفت والى حملت امعاءك بين يديك ...فزاد خوفه لكن عبد القادر حذره .: قلت لك انطلق وتصرف عادي ...ولن اؤذيك ...هيا تقدم ...سارت السيارة بطريقة عادية حتى تقاطعت مع سيارة ايغور الذي امعن في هذا الرجل ...لكنه لم يرتبك امامه كيف لا و مسدس عبد القادر ماسورته في خصر صاحبنا ...خرجت السيارة بامان من الحضيرة بينما بقيت المراة تتفقد اثار الدم و تنتقل من سيارة الى اخرى حتى تيقنت بأن الجزائري قد افلت مرة اخرى من قبضتها ..صاح عيد القادر في السائق : سر الى الامام ولا تستدر حتى ٱمرك ..في تلك اللحظات ..احس الرجل ان تنهيدات مهدده توحي بأنه مريض او مجروح فاسترق النظر في المرٱة العاكسة : يا إلاهي ..إنك مجروح يا هذا !!! كان العرق قد اغرق جبهته و اللون الأحمر قد كسى ذراع السترة الرمادي ويده التي تمسك مسدسه ترتعد من تأثير الإصابة ....فانتفض الرجل بعد ان تشجع : دعني القي نظرة على جرحك يا هذا .....فصرخ عيد القادر : قلت لك سق و لا تتكلم والا اسكنت رصاصتي في جسدك .....كان الرجل يزيد في سرعته و قد دخل عبد القادر في حالة اغماء فصار رأسه يترنح و وخارت قواه فاطلق مسدسه الذي سقط بين الكراسي في متناول الرجل السائق ....لكنه زاد سرعته حتى وصل الى مبنى في اول شارع بورد بمحاذاة حديقة السادس والعشرين سونتنار ...خلع سترته والبسها لعبد القادر وهو مغشي عليه....خبأ المسدس في محفظة كان يحملها ثم حمله من ذراعه و بدا يجر فيه خطوة خطوة ..حتى وصل الى الطابق الثالث اين فتح الباب بصعوبة ....ادخله وهو يجره جرا الى غرفة تبدو غرفة النوم ...ثم سارع لغلق الباب بإحكام و فتح تلك الحقيبة فاخرج عدة معدات قد بدت معدات طبيب او ممرض ..اخذ المقص وقص السترة والقميص في جهة الذراع المجروح ....ثم اخرج قنينات عديدة وقطن كثير....نظف الجرح والرجل غائب عن وعيه ...ثم اخرج حقنة و وضع فيها سائلا يبدو لكل متابع انه مخدر ....ثم اخذ مشرطه وبدأ يفتح و ينقب على الرصاصة التي سكنت في عضلة الذراع ...كان الرجل يعالج عبد القادر و يتكلم مع نفسه: يا إلاهي ....جرحه بليغ لكنه محظوظ الرصاصة لم تخترق عظمه انما بقيت في العضلة ....اخرج الرصاصة نظف الجرح ثم خاطه بدقة متناهية.
اما في موقع بلط ..فإن ادريس عكف على اختراق الحسابات البنكية لذلك الشيخ شمعون العملية كانت جد معقدة ..ولم يكن ادريس هذا بليدا بل اختار حسابين هما المنتفخين في كل حساباته الخارجية الاول كان في سويسرا اما الثاني فكان في البهاماس كان يعمل و يحدث نفسه : اليوم سنرى مدى كرمك يا سيد شمعون مع اطفال الحجارة و صبية افريقيا ...اخرج قائمة المنظمات الغير حكومية ..فوقع اختياره على منظمة الانوروا و بنقرة واحدة بعد الاختراق قام بتحويل كامل المبلغ المودع في الحساب الى حسابها في غزة ...ثم انتقل الى حساب الباهاماس و حول ودائعه لاطباء بلا حدود في حسابها بالصومال ....كان يضحك ويقول : لأول مرة اعثر على اسرائيلي ..كريم كرم حاتم الطائي ...وحسب وصية عبد القادر سنترك لك كلمة يا شوومي ههههه
لم تبرد نار شمعون ....واقف يطبخ بغضبه حول حادث محله ...حتى وصله قي بريده الالكتروني اشعار ...فتقدم من حاسوبه ليتفقد من بعث برسالة ...ليتفاجأ بصورة دب صغير يضحك و يقول لقد سرقتك يا شوووومي هههه....يتبع
طارق منور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق