الأحد، 20 فبراير 2022

 .................

علي الحسيني المصري

.................



قال تبا سئمت العشق
قال تبا سئمت العشق قلت أعشقك وساده؟ !!
إن مللت منها رميتها إن سهدت واردت الرقادا
وتسوم المعشوق عذابك ثم تهجيه اجتهادا
وتحشد الانكاد بنجواك كأن الأنكاد امجادا
تجنيك كل مقصودك وتتخذ الشكوى مدادا
لما لا تسقي الحب عذبا رائق الوجه جوادا ؟
بل طبعك أجيج نار وتنفخ فى الكير استزاده
كنافخ في النار نالت من ثوبه البراده
انا رغم ظلمك ورغم اعوامك الشدادا
لم اهجي حبك ولو كنت قصدت البعادا
وجفاني الكرى ليلا ورفدني النهار إرتفادا
انا إن ذكرتك قلت أجمل غادة
لها ما أرادت إن أرادت ابتعادا
أما قلبي العاشق فله ما ارادا
ابقي علي حبك وإن أجهدني النهادا
كذا الحر يخالف ولا يبدل الاعتقادا
وكذا المؤمن يصاب ولا يهمل العبادة
كدت تحرقيني عشقا وتتركيني رمادا
وكاد الزمان لي ان أذوب شوقا ريادا
فزدتيني ابتعادا لتمليه علي ما كادا
فكم بكاها الفؤاد وهي حوم تسقيه العنادا
وجهدت نفسي ان ترضيها ولكن دلها زادا
فما سئمت حبها ولا قلت تبا خلفت معادا
ولكني قلت لعل الله ان يهديها أإن ارادا
ولا دعوت الله ان تكن المصائر خمادا
حزنت الملائكة يوم أن أخذ ثمود وعاد ا
كذا قلبي المحب يدعو لو ان حبها عادا
وما إعتمد خل حظه وعلى الله الاعتمادا
سقنا الايام قطعانا وزدناها جهادا
وقست علينا بعصي العناد ولم تتوادى
فقلت إن مت في هواها كان استشهادا
كما في الاولياء جعل الله اوتادا
خلق الله عاشقين خلصو الفؤاد
وكم سألنا عنك فبخلت بالرد رفاده
وكان كل ما اردناه ان نصل حبل الوداد
وأردت ان تسقينا هجر لا حل لك سواده
كم وصلناك وتقطع وكأن جفوك عادة
ترى لو كنت انت المتهم في حبك الجادة
اكنت تكلمني بعدها ام كنت تمضي جادا
وتقول يا لؤمك من رجل غيب الرشادا
انا اصطفيتك وانت طاعني بشكك الؤادا
اما كان يكفيك ان تنهاني أن حسبتني مرتادا
ولكن لا انت اشتكيت ولا نهيتني بمشاده
وكأنك اردت سببا لأنك كنت تبغي إرتدادا
واتهمتني مختلقا اساطير وخيانة غناده
وقلت اني تركت بستانك وصزت مع كل غاده
فشق علي ان يكون الجرح من الاغلى خدادا
ممن كان له عند قلبي معزة وحبا حمادا
يا طفلتي إن الحب عهد لا رجعة فبه ولا هواده
بقلم علي الحسيني المصري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق