.......................
...............
البؤس
في شق جدار..عُش رتيلاء قديم..
في جوف الدجى..آلاف الخيوط العنكبية..
يتهاوى غبار الموت..
من محاريب السقف الشجري..أفقيا
و يملأ ال"ما تحت" صدح غراب..
و على ريش بومة..
ينام برغوث..يتثاءب..
البرد يرهن معصم عجوز..
ترتعش ملامحها..
أي دنيا ترتجيها..
هج الوهم..
كل ما في مقلتي المشهد:
جوع
سراب
بؤس
سوس..
ما نعمنا بدفء المواقد
ألفنا الأكواخ..
و دموع الأكواخ
و غبراءها..
حصيات..تضوعت
جوعا..
هموما..
و مسرات فحماء..
و سنينا..عجافا
الشوق كما الشوك..
يفجر تخوم الغيوم
تذبل العيون
في سنيّ اللاشيء
كسرب القطا..
كخندق الجراح..
كمستنقع التشرد..
كناي يعاتب الرياح
.....
أخ..
يطاردنا النكد..
يتعقب بصمات بناننا
يلعننا التراب
جياع..عطاش..عراة
و مذ ألف ألف..دهر..
نصقل صدورنا..
علنا يوما نرتاح
علنا يوما ن
ر
تا
ح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق