...............
أحمد الصّيفيّ
............
لا يَعتْرِيها ذُبُول؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الثّلاثاء 8/2/2022
المَواقِفُ الشّجاعةُ برائحةِ السَّروِ والزَّعتر، مأواها القلوبُ والغُصنُ الأخضر.. لا تعيشُ في الظُّنون، لا تُحِبُّ الكلامَ المَدهون.. مَواقفُ قميصُها مِن لوزٍ وعِنَب، لا تكِلُّ ولا تعرفُ التَّعَب.. هي بَيْدرُ الحقول، غاباتٌ خضراءُ لا يَعترِيها الذُّبُول؟؟!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق