.............
عدنان الحسيني
................
((مالي آراكَ))
قالتْ مالي آراكَ لا تَهْتَّمُ بأَخْباري
في حينْ كُنتَ تَوِدُّ تَقبيلَ أظْفاري
أنَزْوةٌ كانَ حُبّكَ وَتَلاشى كَسديمٍ
تَبخَّرَ مَعَ إشْراقةِ شَمسِ النهارِ
أمْ صدَّقْتَ واشٍ حقودٍ إفْتَرى كِذْباً
ولَمْ تَتَحرىٰ عنْ أسبابِ إِنكاري
عَرفَ أهلي بِحُبِّي لَكَ وكُنتُ قابَ
قَوٍسينِ منْ وَأْدي لولا رِعايةُ الباري
أهواكَ يافارسُ أَحلامي فهيّا تَعالَ
كَرعدٍ مُدَمْدِمٍ وَبَرْقٍ خاطفُ الأبصارِ
تَعالَ بِوفدٍ منْ ذوي الحُجى خاطباً
يَدي وانهي بِقرآنٍ معاناةَ إصْطباري
ذا أنا واقفةٌ لكَ علىٰ جمرِ الغَضى
أرْنو مجيئكَ قبلَ أنْ تَذبلَ أزهاري
تَعالَ يامُنْيَتي ياأنيسُ مُهجَتي فلا
سعادةٌ إن لمْ تَملأْ بالفرحةِ داري
أتَخيّلكَ كُلّما أقفُ أمامَ دكَّةِ مرآتي
تُلْبسني قُرْطي وقلادَتي وأسْواري
وَتُقَبّلُ وَجْني وَثَغْري وَنْحري شَغِفاً
وتُحْتَضِنُ دِرْعي وتَشمُّ فَتْحةُ أزراري
سعادةٌ لا مثيلَ لَها بالدُنيا إِطْلاقاً
لا أفيها وَصْفاً ولَوْ أنْضَبْتُ أَحْباري
بقلم عدنان الحسيني
2022/2/2م
نهار الاربعاء الساعة 3:20
العراق
/بابل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق