...................
فتحية لحسن
.................
إلى متى الانتظار..
هل ننتظر عالما من الأوهام.
أو نعيش دوما مع الاحلام..؟
انتظرنا كثيرا قبل أن نتحدث،..
نحكي حكاية او نتريث؛
نستعيد أنفسنا من جديد..
وننتظر الموعد المقبل يأتي..
نريد أن ننتظر دون وعود..
ونعيش بسلام دون نفود..
نترك الاحقاد وندفنها..
ونبتسم للايام ونستقبلها.
كم انتظرنا ان تشرق الشمس..
وكم تاملنا عند ما ظهر القمر..
كنا نتحدث في خلوتنا..
ونبوح لليل بسرائرنا..
اتعبنا الحنين في لحظة شرود.
و اسعدتنا الذكريات التي ليس لها حدود..
تبعثرت اوراقنا بريح هبت نسائمها..
وتناثرت حروفنا بين السطور.
وكيف للقلم ان ينهي كثرة الانتظار..
لنوزع عبير الزهور بين الكلمات..
نودع معها كل مااتعب ارواحنا عبر السنين..
ونستقبل الحاضر دون حزن او انين..
حتى وإن طال الانتظار من جديد..
فسنعيش ماتبقى من عمرنا..
ونستقبله بالسعادة والفرح..
ويكون يوما كأنه لباس جديد...
نلبسه بحب كيوم عيد..
أم البنين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق