الأحد، 22 سبتمبر 2019

..............
غيداء صبح
............

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏



وكانت العواطف تتٱجج الى ذروتها تعانق العشق بنرجسيتها الشفافه امام من يداعبها بعشق سهوب فيمزق السكون يسمع المختئ بين ثنايا المكنون واما المكان فران عليه صمت مطبق ينتظر وحي فطوف هتون وكانت الوان العشق تشع بلونها الجميل ولكن طيف المعشوق حاول الاستئذان وسرعان ما منعته جوهر الروح كي لا يستعمر الجسد الملوح وعمود الهامه كان جسورا ابى ان ينحني امام رحله الحلم للجسد والروح فكانت لغه الضاد تخاطبني بعقل فهوم وبقلب موصول ولكنه كان في اليقضه وقطوع مقطوع وكان الحياء يزيدني وسامة وجمال والشمس مازالت بعيدة عن وشك الغروب صحوت من حلمي ونبهت الخيلاء بأنني وردة جورية دمشقية تحلم بكلام مثير يروي جنائن الورد ويشعل نار الود في الصدر أحلم بكلمات تمهل عنفواني تأتي من فوهة بركان حارق ولكن سفر الحلم كان منهكا غريبا صاخبا علمني لغة العشق علمني لغة الأنبياء ومن يسكن في السماء جعلني ارنو إلى المهر القابع في ارض الجدود دربه المجد وعنوانه الشمس ومطلبه الحرية وهاهو قلبي أيها الحلم يتسع لآلاف الأحباب لشوق الحكايات للسمر مع النجوم ولصوت(جهور)دون لبس أو غموض يسقط على هالة القداسة كي تمنحه سمة الإبداع تهز بريق السوسن تنسج الاه تلون الكفن وبعض الورد ليس له ثمر أو زهر.
غيداء صبح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق