الاثنين، 23 سبتمبر 2019

...........
خالد الخطيب
..............



بقلمي...
إلى عشقي.. إلى الياسمين.. مع كل انحنائي لقامتها عند الصباح.. حيث شعاع الشمس يختلس منها نظرات.. يتلصص على قامتها..
هناك كان لي مع الياسمين قصةُ حنينٍ قديمةٍ.. مع عطرها تراثٌ من الحب.. واطلالٌ لا زالت قابعةٌ بين حنايا القلب.. وبعض ذكرياتٍ تختال هنا وهناك.. بين حجرات قلبي..
لي معها عشقُ بوحٍ لروحٍ اتعبها رماد العمر المسجى على لهيب الانتظار.. بركانٌ من الشوق..
لي معها آماني وأماكن وأحلام وسهر وفيروز وقهوة مُره.. هكذا أعشقها..
لي معها ترانيم صلاة الفجر بدعاء القلب للقلب.. بدعاء الروح للروح..
لي معها ولادةُ حياةٍ من رحم الموت بعد انقطاع المطر طويلاً.. من رحم البعث.. من بعد جدب بقايا احرفي..
ذكرتني بأصابع يدي تداعب سواد الليل بخصلات شعرها.. تمسح من عينيها دموع الجرح النازف من صميم روحها.. هي عشقٌ بات كرؤا.. عشق الجذور لعمق الأرض..

من وجعي الى وجعها شلالاتٌ من الدمع.. تسقط عند أُولىٰ الكلمات.. حيث همست.. اشتقت لك.. وكل الدروب المفتوحة مغلقة.. سجنٌ بلا سجان.. واقفالٌ ضاعت مفاتيحها..
من أنا ؟.. إن لم أكن بين ذراعيكِ..
في تفاصيلكِ كلها..
في عمق ضلوعك..
من انتِ ؟.. إن لم تضمني بعنف شوقي الهارب من جلاد الروح.. من وجع الرحيل في غياهب قلبي.. خذيني وارحلي.. خذيني وليكن صباحنا مثلنا مُحمل بهدايا العيد على أبواب العام الجديد..
أحبكِ وينطق قلبي قبل لساني.. ويسبق حرفي قلمي.. أنتِ يامن اسرتِ هذه الروح.. فصرتِ وتينها.. هي لك كما تهواكِ.. إنزعي القيود.. واكسري كل الحدود.. حطميها دون رحمة..
أنا لكِ وسأبقىٰ لكِ.. يا اجمل عشقٍ حين يكون من عاشقٍ مثلي.. يا ياسمينةَ عمري..

خالد الخطيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق