.................
أَبُو عَلِيٍّ الصبيح
.................
* أَبُو عَلِيٍّ الصبيح القاء عماد فهمي النعيمي* يُغَـــرِدُ الطيرُ فِي أعشاشِـه طَرِبًا .
نكتبُ الشعرَ كَي نَنسى مآسينا
لِلشَّعْر سَلطنةٌ تَعْلُو مهـــــابتُـهـــا
جاهَ المُلوكِ وسلطـــــانٌ بأيدينـا
يَا أحرفَ الشعرِ يَا سيفًا نُجَـرِّدُهُ
فِي وَجهِ طاغيةٍ ناسٍ مَـواضينا
لَا تخجلي أبدًا مِن دَفــعِ مَظلمةٍ
شُدي الوَثاقَ عــلى ظُلمٍ يُغَشِّينا
الشعرُ لَيْس شِعــاراتٍ نُرَددُهــــا
حَتَّى نسَـــوقَ بِهَا جُهّــالَ أَهْلَيْنَا
لَكِنَّه فَــــــارِسٌ تَسْمُو مَـــــكانتُه
فــــوقَ الدَّنَايَا فَمَا كَانَتْ لتغرينا
تَعَامَلْ مَعْ لِئَامِ النّاسِ حَذْفًاً
وَأَسْقِطْ مَنْ تَرَى مِنْهُمْ كِلَابًا
وَلُطْفًاً مَعَ كِرَامِ النّاسِ لُطْفًاً
وَدُونَ سُؤَالِهِمْ سَتَرَى الْجَوَابَا
الشعرُ كالشمسِ لَا تَخفى أشعتُه
يَغشَى الوجودَ إذَا اشتدَت ليالِينا . سَمَونا في سبيل المجـــد حتى
لـتَـحـسُـرُ أعينٌ من أن ترانــــــا
لقد حُــــزنا المكارمَ في عُـــلاها
ولم يظفر بها أحـــــد ســــــوانا
وهـــــذا دَأبُـنـــا في كل مَسعى
نَدُوسُ على الصغائر في خُطانا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق