....................
زليخة فتحية الذويبي
.................
((((سَأَرْحَلُ)))
سَأَرْحَلُ وَأَكٰتََفِي بِزَادِي
بَيْنَ خَبَايَا الرُّوح والأضلُعِ
أُصَارِعُ الأَمْوَاجٓ بِمَا لاَ أَشْتَهِي
وَإِنْ جَنٌَ اللٌيلُ وَأرْخَى سُدُولَهُ
فَالْبَدْرُ كَالْأُمّ الْحَنُونٍ فِي عَليائه سَاطِع
أَعْبَائيِ وَإِنْ ثََقُلٓتْ عَاتِقِي أَوْلَى بِهَا
فَغَيْمَتِي ثَلْج نَاصِعُُ كَالْفَجٰرِالْمُنِير خَدَّهَا
حَتْمًا بِرَذَاذٍهَا الْمَسْكُوبُ مِنْهَا تَسْقِنِي
الرُّوحُ وإنْ صَمَتَتْ طَوِيلًا لاَ بُدَّ لَهَا
أَنٰ تَسْتَفِيقَ وَتُمِيطَ لِثَامَهَا وَتَرْتَقِي
وَتُحَلِّقٓ بَيْنَ أَسْرَابِ الٰبَاحِثِينَ وَتَمْتَطِي
قِمَمَ الْجَمَالِ ويَسْتَمِدَّ مٍنْهَاالرَّبِيع بَرِيقَهُ
أحضُنِينِي بَيْنَ ذِرَاعٕيْكِ وَتَبَسَّمِي فَرَحًا
فَمَا تَصْبُو الرُّوح إِلاَّ إِلَى رَفْعِ رَايَة الْهِمَم
هَلِ الْخَيْلُ حَادَتْ يَوْمـاً وَعصَتْ فَارِسَهَا
إلاَّ إٍذَا كَانَتْ عَدِيمَة الأَعْرَاقِ والأَصْل
زَوِّدِينِي مِنْ شَهْدكِ يَا رُوحِي حَتٌَى أَرْتَوِي
أُحِبُّكِ كَحُبِّ الْعَاشِق الْوَلْهَانِ الْمُغْرَمٍ.
بقلم زليخة فتحية الذويبي
02/06/2022


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق