الأربعاء، 6 أبريل 2022

 .................

أحمد محمد عبد الوهاب

....................




إنسانية الصبي ووفاء الكلب
_______________________
رغم قسوة الحياة ،وتجاهل البشر إلي ، أن إنسانية الصبي، تتوافق مع المشهد ، ف يحدث إصتدام للمشاهد علي خلفية ،نراها بأعيننا أنها ،من أروع صور الوفاء ، وكأنه يحدثه ،ويقول له ،لقد تجاهلنا البعض، وهم ينظرون إلينا من بعيد علي، أننا قد تشاركنا الطعام ،لا مانع من ذلك، أن أكل معك بدافع الإنسانية، التي تحتم أن نأكل معا ،فأنت أيها الكلب، مشرد مثلي لا حولا لك، ولا قوة ،وأنا مثلك تماما مشرد زليل ،لا ملجأ لي ،إلا أرصفة الطرقات والميادين ،أتجول بحثا عن طعام، يسد جوعي ،وها قد رزقني الله بطعام ،رأيتك من بعيد تتجول ،وتحوم ،وتدور حولي ،وكأنك تريده، أن تقول شيأ ،ولكن لسانك ،يعجز عن النطق ،ف تفهمت ما تعانيه ،وتشعر به من شدة الجوع ،لم أشمئز منك بدافع ما أشعر به مثلك ،فتركتك تشاركني الطعام ،بل خجل من أحد عندما يراني ،أسمح لك ،وأنت تأكل معي ،مرت الأيام والليالي ،وقد عثر الكلب على دجاجة ملقاة بالأرض ،أمسكها بأنيابه ،وجري مسرعا ،وبدأ يبحث عن الصبي ،الذي سمح له أن يأكل معه في الوعاء ،الوفاء ليس في الإنسان فقط ،بالفعل إنتظر الكلب من الصبي أن يشاركه في تناول الدجاجة ،ولكن الصبي مسح بيده فوق رأس الكلب ، ف قال لقد رأيتك فيك وفاء، لم أره من البشر قط ،أدرك الكلب هذه المقولة ،وشعر أن الصبي، لن يتناول معه هذه الدجاجة ،فبدأ يأكل والصبي يشاهده عن قرب، ويبتسم ويقول للوفاء، صور متعددة يطول الحديث عنها ؟
بقلم /الأديب والكاتب الصحفى
أحمد محمد عبد الوهاب
مصر/ المنيا/ مغاغه
بتاريخ 7 أبريل 2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق