...............
..............
...زائرون...
زائرون
مهما طالت زيارتنا
آخرتنا راحلون
بيوتنا ..أموالنا ..أهلنا ..أزواجنا ..أولادنا .
في النهاية مفارقون
كلها أمانة أعطانا الله إياها وسيستردها
متى وكيفما يشاء لاكما تشاؤون
فهل نحن حين منحنا نعمه شاكرون ؟؟
حين تأتي الحياة كماتحبون وتشتهون
قليل منكم لربهم حامدون وكثير عنه معرضون
وبأموالهم وبزينة الحياة مفتونون
وحين يأخذ منكم قليلاً مما كنتم فيه تتنعمون
تعبسون وتضجون ولربكم تجأرون
لماذا فقط حين تفقدون الأشياء بقيمتها تحسون ؟؟!!!!
يأتي الإنسان بصخب ويذهب بصمت وأنتم حائرون
فتارة تبكون وتارة تضحكون
لماذا حين يأتي باكياً تضحكون ؟!
وحين يذهب باسماً تبكون !!
لماذا حين يكون صامتاً تصرخون ؟!
وحين يصرخ تصمتون !!
لماذا حين تصعد الروح وتغلق الجفون
ينفطر القلب وتدمع العيون ؟!!
لماذا حين يكون بينكم سلبياته ترون
وحين يفارقكم حسناته تذكرون ؟!!
وهو بينكم تتركونه وحيداً وأنتم عنه منشغلون
وحين يرحل وحيداً حوله تجتمعون
وتقبلون الأيادي لو للحظة يعود وبقربه تأنسون
أما كان بينكم يعيش ويحيا أم أنكم لاتشعرون
بقيمة الانسان إلا بعد موته فلوداعه تهرعون
وياليتكم أسرعتم للقائه ولسماع أخباره
منه لا نقلاً عنه كما الآن تفعلون
أكره شيء عندي كلمة سوف أكون
سوف أكون أفضل بالغد كم مرة قلتوها لو تعدون ؟!!
لماذا لانبدأ من اليوم فما يدرينا
أنعيش لغد كما تخططون ؟؟؟
اتقوا يوماً لاغد له ..
آخر يوم بحياتنا اليوم الذي توعدون
وعدنا بأن الجنة يدخلها المتقون
والنار يدخلها المجرمون والكافرون
فماذا أعددنا لنتجنبها ولندخل الجنة
{ياليت .. سوف أكون }؟!!!!
فإلى متى ستسوفون
وأعمالكم للغد تؤجلون ؟!!
بماذا حياتكم تمضون ؟!!
بأشياء زائلة ستفارقونها مهما طالت السنون
وعن جميع ما تملكون غداً ستسألون
فاعملوا ماشئتم وابنوا ما تشاؤون
ولكن اتقوا يوماً فيه إلى الله ترجعون
أخاطب نفسي بصيغة الجمع
فأنا أولكم وأولاكم
بهذه المواعظ التي بها توعظون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق