..................
"محمدمحمودعبدالدايم "
..............
رجال سطروا التاريخ..
وها هو رمضان يستعد للرحيل ،ويترك فينا سطر من سطوره فليست الأعمال كلها صيام عن الطعام والشراب ،رمضان حمل السطر الأول للجهاد لنصره الحق وحمايه الانسانيه ضد البطش والاضطهاد،رمضان من معركه بدر إلى انتصارات العاشر من رمضان فى العصر الحديث حمل الكثير من بطولات الرجال. هنا نذكر شهيد حفر اسمه فى صفحه المجد والبطوله والفداء .هيا نتعرف على الشهيد البطل...
محمد عز الدين بن عبد القادر القسام الشهير باسم عز الدين القسام، عالم مسلم، وداعية، ومجاهد، وقائد، ولد في بلدة جبلة في اللاذقية سنة ١٨٨٣م، وتربى في أسرة متدينة ومعروفة باهتمامها بالعلوم الشرعية، ثم ارتحل إلى الجامع الأزهر بالقاهرة سنة ١٨٩٦م عندما بلغ الرابعة عشرة من عمره، وتخرج منه سنة ١٩٠٦م، وعاد إلى بلده جبلة، حيث عمل مدرسا وخطيبا في جامع إبراهيم بن أدهم.
وحينما احتل الفرنسيون الساحل السوري في ختام الحرب العالمية الأولى سنة ١٩١٨م، ثار القسام في جماعة من تلاميذه ومريديه، وطارده الفرنسيون، فقصد دمشق إبان الحكم الفيصلي، ثم غادرها بعد استيلاء الفرنسيين عليها سنة ١٩٢٠م، فأقام في حيفا بفلسطين، وتولى فيها إمامة جامع الاستقلال وخطابته، ورئاسة جمعية الشبان المسلمين.
واستطاع القسام في حيفا تكوين جماعة سرية عرفت باسم العصبة القسامية، وفي عام ١٩٣٥م شددت السلطات البريطانية الرقابة على تحركات القسام في حيفا، فقرر الانتقال إلى الريف حيث يعرفه أهله منذ أن كان مأذونا شرعيا وخطيبا يجوب القرى ويحرض ضد الانتداب البريطاني، فأقام في قضاء جنين ليبدأ عملياته المسلحة من هناك.
وفي ١٨ من نوفمبر سنة ١٩٣٥م ترك القسام وصحبه جبال كفر قود واتجهوا نحو خربة الشيخ زيد قرب قرية يعبد حيث الشيخ سعيد الحسان أحد أفراد عصبة القسام، وفي الطريق لاحظ عربي بدوي متابعة الجواسيس خطواتهم، فطلب من القسام أخذ قسط من الراحة لبحث مسألة الجواسيس.
يقول عربي:«كان القسام يأخذ بآرائي مع صغر سني، فأخبرت الجماعة أن هذه القرى يوجد فيها من يتعقبون آثارنا، واقترحت أن ننقسم إلى فريقين: فريق يتجه إلى الشمال، ويعود إلى حيفا والناصرة، ويقوم أثناء سيره بتخريب سكك الحديد وقطع خطوط الهاتف التابعة للإنجليز واليهود، ثم يذهبون إلى نورس حيث يوجد الشيخ فرحان السعدي، ونلتقي جميعا في الوادي الأحمر بين نابلس والغور، وهناك تملك الجماعة حرية أكثر، وتخف ملاحقة الجواسيس، فأعجب القسام بهذه الفكرة، وطلب من المجاهدين الانقسام إلى مجموعتين:
الأولى:ذهبت إلى الشمال، وهي مكونة من 10 رجال، ويدلهم على الطريق الشيخ داوود الخطاب،
والثانية:توجهت نحو الغرب إلى ضواحي يعبد، وهم: الشيخ عز الدين القسام، وحسن الباير، وعربي البدوي، وأحمد عبد الرحمن جابر، ومحمد يوسف، ونمر السعدي، وعطية المصري، وأسعد المفلح، ويوسف الزيباوي. وفي الطريق نفد الماء، وكانت أحمالنا ثقيلة، فكل رجل يحمل بندقية وستين مشط فشك وحربة صنعها القسام عند أحد الحدادين تيمنا بسلاح الصحابة، يضاف إليها الأغطية وأدوات السفر والطعام ... ثم واصلنا السير حتى وصلنا خربة الشيخ زيد.»
وقد توفي القسام في معركة يعبد هو و٣ من أصحابه: يوسف عبد الله الزيباوي من قرية الزيب في قضاء عكا، وعطية أحمد المصري وهو مصري جاء عاملاً إلى حيفا، وأحمد سعيد الحسان من نزلة زيد.
فوجدوا في ثيابه مصحفا و١٤ جنيها فقط، وقد زعم بعض المؤلفين أن القسام باع بيته في حيفا قبل خروجه، وروي أن القسام لم يكن يمتلك بيتا، وإنما كان يسكن بيتا مستأجرا، وكذلك رفيقه محمد الحنفي، مع أن القسام والحنفي قد وصلت لأيديهم آلاف الجنيهات، فكانوا ينفقونها في شراء السلاح
رحمك الله وغفر لك شهيد الحق والشرف عز الدين القسام واسكنك فسيح جناته أنت وكل امثالك وكل من ظلوا على نهجك ونهج امثالك نصرة لدين الله وبغية تحقيق حقه وحق عباده على ارضه والخزي والعار لكل العملاء الذين يطاطؤون رؤوسهم مذلة لأعداء الله فلا هم فازوا في دنياهم ولا آخرتهم إلا إن تغمدتنا وتغمدتهم رحمة الله وأنابوا إليه عزا.
فاللهم ٱنصر الحق وٱجعلنا بفضلك من ناصريه يا الله ولا تستبدلنا بحولك وقوتك والحمد لله رب العالمين.
وفى الختام هل نجد أمثال هؤلاء من باعوا الدنيا للفوز بالشهاده وطاعته الله نتذكر بطولات ونرى الآن الأقصى يهان وعوده تباد
والعرب يهرولون الاحتفال بذكرى قيام إسرائيل واعلام الصهاينه ترفع فى معظم العواصم العربيه .متى نفيق من ضعفنا؟
انه مجرد سؤال أتذكره ونحن نحتفل بايام مباركه مواعيدنا المسيحين والإسلاميه ومقدستنا تحت الحصار.
مع تحياتى"محمدمحمودعبدالدايم "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق