...........
شريف بن محمود العرفاوي
..........
أنا وشمعتي
من الضياء المنير
الي الدمع المستمر.
حياة خطها القدر
وحيدا مع شمعتي..
بحجرتي
نعانق ليلا كئيبا
اراه لن يمر...
يترك لوعة وأهات...
هنا أشوقا يحتظر..
هنا أحادث شمعتي
وأسرد لها سيرة العمر
كتب فصولها القدر
دفنتها خوفا من العيون
تحت اوراق الشجر...
هبت رياح من الشمال
كانت عاصفة هوجاء
كشفت السر...
ما اقول لها
لما لم ادفن
بقلبي هذا الخبر...
ياشمعتي
داؤها بالقلب إستقر
أتلحف ذكراها
أرتل أسمها به افتخر
أتغذي بطيب حنانها
من حبها أرتوي
ثغرها لذيذ كالخمر
يطيل بالنشوة بقية العمر
احببتها اسكناها بالقلب وهي لا تشعر
قالت شمعتي
تمسك بالامل ولا تياس يا صغير
لاتدع الاحلام تمضي
غدا تكبر يشيب الراس وأنت لا تدري
خذ من الدنيا درس
تمسك بالامل
لربما يرحمك القدر
قريبا الحياة إليك تعود وتعود الدماء بالعروق تسري
قم اليها قد تكون لك تنتظر
دمعت عيني وتذكرت
حبيبتي تسكن تحت القبر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق