الاثنين، 14 يناير 2019

..............
- أحمد بوحويطا 
...........

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏نبات‏، و‏‏زهرة‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏



قصيدة بعنوان " متى أكبرُ يا أبي ...؟
متى أكبرُ يا أبي ، أرى المجازَ مُعافى يكسرُ حاجزَ الخوفِ قالَ و أينْ ...؟
كما تذكرُ البلابلُ ذكرياتِ شُجيراتِ اللبلابِ ، كنتُ أعبرُ طفولتي ، أنظرُ
أرى غموضَ عينيكِ ، فأُخفقُ في قراءتهِ ، هل هو مؤامرةٌ ضد الكنايةِ ...؟
أم شغفٌ بتكثيفِ المعنى في الإشارةِ ...؟ لكن قلبي ينعي موتَ فراشاتكِ 
و يُشفقُ على رائحةِ اللوزِ شتاءً ، فهي ليستْ سوى إحدى شهواتِ المطرْ
و أشفقُ أنا على امرأةٍ من نبيذْ

سينزلُ الثورُ الأرضَ من على قرنيهِ ، قالتْ ربما غداً في بلادِ الرافدينْ
لا حقيبةَ تتسعُ لإيواءِ الظلامِ ، يضحكُ النايُ لنا ، و يضيقُ الطريقُ بنا
أجتهدُ كي لا أنساكِ ، كيف ...؟ و أنتِ أولُ التنزيلِ و آخرُ ما قالَ الحبقُ 
اَلنسيانُ عاهةٌ قد تصيبُ القلبَ ، فبعدكِ من سيؤشرُ على صُكوكِ عواطفي 
فلكلِّ جنةٍ هنا لجنةٌ يا ألله ... يا غريبُ ، فلنذهبْ سوياً تحتَ رحمةِ السفرْ
و نفتقُ فضاءً جلدُه من جليدْ

أمنْ فرطِ الهديلِ أخطأتُ في تفسيرِ معنى الغيابِ ...؟ هل هو شامةٌ ...؟
في تفاحةٍ حاصرها الخريفُ ، أم اكتئابٌ أصابتني إحدى رصاصاتهِ ...؟
لكنني أحبكِ حين تقتفينَ شرعيةَ نيسانَ ، فيعفو عن ذكرياتِنا النسيانُ 
سأنفقُ كل ما في جرحي من بلاغةٍ ، إذا ما شُفيتُ من نرجسيةِ أغانيكِ 
فنحنُ نحبُّ لغةَ الشتاءِ حين تفاجئنا ، و حين تشهقُ في قثاراتِ الغجرْ 
و تَعبقُ أغنيةٌ خضراءُ من قصيدْ

و الضجرُ ليسَ سوى موهبةِ قلبٍ فاشلٍ في فهمِ قلقِ اللقالقِ على غدِها
ربما قصائدي قد قصّّرتْ في تحليلِ كَلِمِ الحمامِ ، هو فيضٌ إذا غَمَّ الغمامُ
هو موتٌ مؤقتٌ بدونِ ألمٍ ، لكنه أكثرُ سأماً من سأمِ الذئابِ في قيلولتِها
كبناتِ آوى الخائفاتِ من يُتمِها أنا ، كعازفٍ خائفٍ من أن يخذلهُ الربابُ 
فلا المجازُ سيكرهني ببراءة طفلةٍ ، و لا الكنايةُ ستعيدُ لذاكرتي البصرْ 
و يخفقُ قلبُ جُميزتي من جديدْ

اَلسرابُ إبنُ المستحيلِ ، لكنني أشكُّ في أنه يحرسُ كلَّ غاباتِ النخيلِ 
سوف أزِنُ ذاتَ مساءٍ مللَ أغنيتي ، بما في الحديقة من كسلِ الزنابقِ 
و أنتِ تتجسسينَ عما أقولُ في حلمي ، عن الفارقِ الهشِّ ، بين شفتيكِ 
و بين نكهةِ الحبِّ في إحدى حدائقِ روما ، ماذا ستفعلُ في غيابي ...؟ 
قلتُ أوهمُ قلبي أن العنقاءَ حصانُهُ ، أغفرُ للقصيدِ قسوتهُ و أغضُّ النظرْ 
و أسرقُ قلبكِ ليعشقني كما أريدْ


- أبو فيروز 
- المغرب في 2019/01/01

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق