............
محمد صالح ياسين الجبوري
...........

الصحافة بين الامس واليوم
الصحافة كانت في الماضي تصدر بصورة منتظمة، يومية واسبوعيةوشهرية، وكان الناس حريصون على اقتناء الصحف وقرأتها، في المقاهي واماكن العمل والبيوت، وتعد قراءة الصحف نوعا من الثقافة، كانت تصدر صحف محلية في المدن،لكن الاغلب تصل من بغداد، فهي صحف عراقية وعربية،وكانت تصدر في بغداد صحيفة باللغة الإنجليزية، واليوم أختفت هذه الصحيفة، ولم تعد صحيفة في العراق تصدر باللغة الإنجليزية، وكان يستفاد منها اساتذة الجامعات، واعضاء السفارات، ومحبي اللغة الإنجليزية، كان الناس يقرأون الكتب والمجلات، وبسبب الظروف التي مر بها البلاد ، أصبحت الحياة المعاشية أكثر أهمية من الثقافة، اما اليوم فالصحافة الورقية تدهورت، وتوجهت الانظار نحو الصحافة الالكترونية التي سيطرت على الساحة، وانتشر الفيس بوك، ووسائل التواصل الاجتماعي، وأصبح استخدامها على نطاق واسع،فهي سريعة وسهلة الاستخدام، وكان تأثير الصحافة الإلكترونية على الورقية كبيرا، وحدد من نشاطها،والكثير من الصحف الورقيةتوقفت عن الصدور لأسباب مالية،وعزوف الناس عن قراءتها، واليوم هناك صحف ورقيةوالبعض منها لم تعد رصينة في كتاباتها وكتابها، لانها لاتلتزم الحيادية و الموضوعية، ولاتبتعد عن المصالح السياسية،اليوم عالم الصحافة الالكترونية، والعالم الإلكتروني هو المسيطر، وتبقى صاحبة الجلالة الاقرب إلى قلوبنا.
كاتب وصحفي
الصحافة كانت في الماضي تصدر بصورة منتظمة، يومية واسبوعيةوشهرية، وكان الناس حريصون على اقتناء الصحف وقرأتها، في المقاهي واماكن العمل والبيوت، وتعد قراءة الصحف نوعا من الثقافة، كانت تصدر صحف محلية في المدن،لكن الاغلب تصل من بغداد، فهي صحف عراقية وعربية،وكانت تصدر في بغداد صحيفة باللغة الإنجليزية، واليوم أختفت هذه الصحيفة، ولم تعد صحيفة في العراق تصدر باللغة الإنجليزية، وكان يستفاد منها اساتذة الجامعات، واعضاء السفارات، ومحبي اللغة الإنجليزية، كان الناس يقرأون الكتب والمجلات، وبسبب الظروف التي مر بها البلاد ، أصبحت الحياة المعاشية أكثر أهمية من الثقافة، اما اليوم فالصحافة الورقية تدهورت، وتوجهت الانظار نحو الصحافة الالكترونية التي سيطرت على الساحة، وانتشر الفيس بوك، ووسائل التواصل الاجتماعي، وأصبح استخدامها على نطاق واسع،فهي سريعة وسهلة الاستخدام، وكان تأثير الصحافة الإلكترونية على الورقية كبيرا، وحدد من نشاطها،والكثير من الصحف الورقيةتوقفت عن الصدور لأسباب مالية،وعزوف الناس عن قراءتها، واليوم هناك صحف ورقيةوالبعض منها لم تعد رصينة في كتاباتها وكتابها، لانها لاتلتزم الحيادية و الموضوعية، ولاتبتعد عن المصالح السياسية،اليوم عالم الصحافة الالكترونية، والعالم الإلكتروني هو المسيطر، وتبقى صاحبة الجلالة الاقرب إلى قلوبنا.
كاتب وصحفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق