الأربعاء، 16 يناير 2019

..........
ا.د/ محمد موسى
.......

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏يبتسم‏‏

 العقل  و  النساء 
قابلتَها فاقتربتْ ونظرتْ لي بحنان
قالت من مصر وأقرأ لك كل الكلام
وأتابع ما تكتبه عن النساء بإحترام
فتَذكر كل النساء بود وبأجمل كلام
وأقرأ لغيرك كلام غير هذا الكلام
ويصفونهـا بأنهــا خانتْ حـب كان
وأكثر النســاء لا تسـتحق إحسان
هكذا وكأنهم عملوا عد لهن وبيان
وأعود لك فأجدك تحترمهن بالكلام
تقديراً لكل إمرأة أأنت تكتب أحلام
فقل أنت عن النسـاء بحياتك بيان
فأنت استاذا" للخيال وتقدر الكلام
فسألتها أأقول عنهن كتابة أم كلام
فمن لا يعرفهُن فهو بالحياة كالنيام
منذُ خرجتُ للدنيا والنساء كالأحلام
عرفتُهن نور للحياة في ظلمة الأيام
وأولهنَ أمي كل إخلاص وكل حنان
فهي علمتني الوفاء وجميل الكلام
وعلمتني أن أنظر لهن بعين إنسان
ولا تأخذني مظاهر جميلة للعيان
وأختياري لها يكون بعناية وبإتقان
فلا أميز بينهن فقط بحلو الكلام
ولما كبرتُ ميزتها بالعقل والإيمان
أخذت الصادقة فعشت معها بأمان
فلم أجد إلا الهناء لي بها وبالأيام
وصدقت أُمي حافظ على اللسان
فالنساء بعملي كأنهن نور شمعدان 
أحـترمهن فهن سـواء عندي بأمان
وأعاملهن بكل تقدير وبكل إحترام
فعلاقاتنا هنا للعمل وليست للغرام
لذلك لم يبدي لي منهن إلا إحترام
فأنا أبادلهن كل التقدبر بلا نكران
لذلك فأنا لم تتغير كتاباتي مع الأيام
وإذا ذُكرتْ أكبرتها بحكايات كأفلام
فكلامي أنا يعكس العيش معهن بحنان
فكل ما وجدته منهن لا كذباً ولا بهتان
فمعاً نتعامل بلا إسفاف وبكل إحترام
لا أخلط الأمور فأعيش معهن بإحسان

   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق