..............
#بقلمي حنان مطر حنان مطر
..............

مراسم ليلة .. !!
هي امرأة عاشقة ...
تستيقظ علي طفولتها المبكرة
الورد الأبيض والعصافير
وفراشات الشعر الملونة
في ورق القصائد ..
امرأة عاشقة تنام ..
علي موسيقي النجوم
وعزف الغيم الشارد
هو رجل عاشق ..
يمتطي الشمس ..
ويروض جريدة صباحية
تتململ أوراقها بين ..
أطرافه المرتعشة ..
وفنجان القهوة البارد
يستحلفه برشفة ..
الساعة الآن العاشرة صباحا
يريد أن يراها وهي ..
عالقة بين الزحام ..
حاملة حقيبة يدها
وشعرها الذي يستفذه النسيم
يدعوها لقدح من الشاي ..
في أحد المقاهي القريبة
ولكنها تتعلل بموعد عمل
ويلح عليها فتقبل علي ألا تتأخر
فيجلسا قريبين من زجاج النافذة
تتوه نظراتهما في ..
حبات الثلج المتساقطة ..
وأغنية لفيروز .. رجعت الشتوية ..
فيأتي النادل بقدحين من الشاي
فتقبض علي القدح بين يديها ..
وكأنها تحتمي به من الصقيع
فيفاجئها بأنامله تلمس يديها
آه يديكِ تحتاج لمزيد من الدفء
فتركت أنفاسها في تلك ..
اللحظة لشهقة يعتريها الخجل
وتأملت يديه وهي تحتض يديها
غرقا معا في لحظة دفء ..
استفاقت بعدها وخرجت مسرعة
........ إغراء .......
ها قد أتي الليل واشتهت
أن تنام علي ساعديه ..
وتتوسد ضلوعه ..
فأشعلت بعض الشموع ..
وأحضرت زهورا من حديقتها
وكأسين فارغين سيملأهم شغف النشوة
ونهضت كل أنوثتها في تلك اللحظة
فهرعت إلي المرأة تفك جديلة ..
كانت عالقة في صمت النهار
وقفت تصفف خيوطا حريرية
ويدها تعبث بما أمامها ...
علي منضدة المرأة ...
حمرة أهداها إليها ورد حديقتها
وقلم كحل أهداه لها ...
الليل القابع علي حراسها
فتحت خزانتها وانتقت
ذلك الفستان الأسود المطرز
وجلست حلي حافة أريكتها
تسمع موسيقي هادئة لبتهوفن
فجأة سمعت صوت الهاتف
لماذا تهربين مني وأنا ..
أخر العاشقين في زمني
فتلعثمت وخرجت ..
منها همهمات غائمة ..
وإذا به علي عتبات الشوق
يعد الدقائق كي تلتقيه
أميرتي أنا بالخارج ..
فهل تسمحين بالدخول
وما إن فتحت الباب ..
وارتمت علي صدره ..
وكأنها أرادت أن تسمع دقاته لآخر مرة
وإذا به يطوقها فيشعر بسكون أنفاسها
ورائحة الذكري الممزوجة بالعطر
فيأخذه الهلع ويرتعد جسده المنتفض
إنها فارقتني في أول ليل العاشقين
فانطفأت الشموع وهدأ صوت ..
الموسيقي وانقلب الكأس ..
#بقلميمراسم ليلة .. !!
هي امرأة عاشقة ...
تستيقظ علي طفولتها المبكرة
الورد الأبيض والعصافير
وفراشات الشعر الملونة
في ورق القصائد ..
امرأة عاشقة تنام ..
علي موسيقي النجوم
وعزف الغيم الشارد
هو رجل عاشق ..
يمتطي الشمس ..
ويروض جريدة صباحية
تتململ أوراقها بين ..
أطرافه المرتعشة ..
وفنجان القهوة البارد
يستحلفه برشفة ..
الساعة الآن العاشرة صباحا
يريد أن يراها وهي ..
عالقة بين الزحام ..
حاملة حقيبة يدها
وشعرها الذي يستفذه النسيم
يدعوها لقدح من الشاي ..
في أحد المقاهي القريبة
ولكنها تتعلل بموعد عمل
ويلح عليها فتقبل علي ألا تتأخر
فيجلسا قريبين من زجاج النافذة
تتوه نظراتهما في ..
حبات الثلج المتساقطة ..
وأغنية لفيروز .. رجعت الشتوية ..
فيأتي النادل بقدحين من الشاي
فتقبض علي القدح بين يديها ..
وكأنها تحتمي به من الصقيع
فيفاجئها بأنامله تلمس يديها
آه يديكِ تحتاج لمزيد من الدفء
فتركت أنفاسها في تلك ..
اللحظة لشهقة يعتريها الخجل
وتأملت يديه وهي تحتض يديها
غرقا معا في لحظة دفء ..
استفاقت بعدها وخرجت مسرعة
........ إغراء .......
ها قد أتي الليل واشتهت
أن تنام علي ساعديه ..
وتتوسد ضلوعه ..
فأشعلت بعض الشموع ..
وأحضرت زهورا من حديقتها
وكأسين فارغين سيملأهم شغف النشوة
ونهضت كل أنوثتها في تلك اللحظة
فهرعت إلي المرأة تفك جديلة ..
كانت عالقة في صمت النهار
وقفت تصفف خيوطا حريرية
ويدها تعبث بما أمامها ...
علي منضدة المرأة ...
حمرة أهداها إليها ورد حديقتها
وقلم كحل أهداه لها ...
الليل القابع علي حراسها
فتحت خزانتها وانتقت
ذلك الفستان الأسود المطرز
وجلست حلي حافة أريكتها
تسمع موسيقي هادئة لبتهوفن
فجأة سمعت صوت الهاتف
لماذا تهربين مني وأنا ..
أخر العاشقين في زمني
فتلعثمت وخرجت ..
منها همهمات غائمة ..
وإذا به علي عتبات الشوق
يعد الدقائق كي تلتقيه
أميرتي أنا بالخارج ..
فهل تسمحين بالدخول
وما إن فتحت الباب ..
وارتمت علي صدره ..
وكأنها أرادت أن تسمع دقاته لآخر مرة
وإذا به يطوقها فيشعر بسكون أنفاسها
ورائحة الذكري الممزوجة بالعطر
فيأخذه الهلع ويرتعد جسده المنتفض
إنها فارقتني في أول ليل العاشقين
فانطفأت الشموع وهدأ صوت ..
الموسيقي وانقلب الكأس ..
هي امرأة عاشقة ...
تستيقظ علي طفولتها المبكرة
الورد الأبيض والعصافير
وفراشات الشعر الملونة
في ورق القصائد ..
امرأة عاشقة تنام ..
علي موسيقي النجوم
وعزف الغيم الشارد
هو رجل عاشق ..
يمتطي الشمس ..
ويروض جريدة صباحية
تتململ أوراقها بين ..
أطرافه المرتعشة ..
وفنجان القهوة البارد
يستحلفه برشفة ..
الساعة الآن العاشرة صباحا
يريد أن يراها وهي ..
عالقة بين الزحام ..
حاملة حقيبة يدها
وشعرها الذي يستفذه النسيم
يدعوها لقدح من الشاي ..
في أحد المقاهي القريبة
ولكنها تتعلل بموعد عمل
ويلح عليها فتقبل علي ألا تتأخر
فيجلسا قريبين من زجاج النافذة
تتوه نظراتهما في ..
حبات الثلج المتساقطة ..
وأغنية لفيروز .. رجعت الشتوية ..
فيأتي النادل بقدحين من الشاي
فتقبض علي القدح بين يديها ..
وكأنها تحتمي به من الصقيع
فيفاجئها بأنامله تلمس يديها
آه يديكِ تحتاج لمزيد من الدفء
فتركت أنفاسها في تلك ..
اللحظة لشهقة يعتريها الخجل
وتأملت يديه وهي تحتض يديها
غرقا معا في لحظة دفء ..
استفاقت بعدها وخرجت مسرعة
........ إغراء .......
ها قد أتي الليل واشتهت
أن تنام علي ساعديه ..
وتتوسد ضلوعه ..
فأشعلت بعض الشموع ..
وأحضرت زهورا من حديقتها
وكأسين فارغين سيملأهم شغف النشوة
ونهضت كل أنوثتها في تلك اللحظة
فهرعت إلي المرأة تفك جديلة ..
كانت عالقة في صمت النهار
وقفت تصفف خيوطا حريرية
ويدها تعبث بما أمامها ...
علي منضدة المرأة ...
حمرة أهداها إليها ورد حديقتها
وقلم كحل أهداه لها ...
الليل القابع علي حراسها
فتحت خزانتها وانتقت
ذلك الفستان الأسود المطرز
وجلست حلي حافة أريكتها
تسمع موسيقي هادئة لبتهوفن
فجأة سمعت صوت الهاتف
لماذا تهربين مني وأنا ..
أخر العاشقين في زمني
فتلعثمت وخرجت ..
منها همهمات غائمة ..
وإذا به علي عتبات الشوق
يعد الدقائق كي تلتقيه
أميرتي أنا بالخارج ..
فهل تسمحين بالدخول
وما إن فتحت الباب ..
وارتمت علي صدره ..
وكأنها أرادت أن تسمع دقاته لآخر مرة
وإذا به يطوقها فيشعر بسكون أنفاسها
ورائحة الذكري الممزوجة بالعطر
فيأخذه الهلع ويرتعد جسده المنتفض
إنها فارقتني في أول ليل العاشقين
فانطفأت الشموع وهدأ صوت ..
الموسيقي وانقلب الكأس ..
#بقلميمراسم ليلة .. !!
هي امرأة عاشقة ...
تستيقظ علي طفولتها المبكرة
الورد الأبيض والعصافير
وفراشات الشعر الملونة
في ورق القصائد ..
امرأة عاشقة تنام ..
علي موسيقي النجوم
وعزف الغيم الشارد
هو رجل عاشق ..
يمتطي الشمس ..
ويروض جريدة صباحية
تتململ أوراقها بين ..
أطرافه المرتعشة ..
وفنجان القهوة البارد
يستحلفه برشفة ..
الساعة الآن العاشرة صباحا
يريد أن يراها وهي ..
عالقة بين الزحام ..
حاملة حقيبة يدها
وشعرها الذي يستفذه النسيم
يدعوها لقدح من الشاي ..
في أحد المقاهي القريبة
ولكنها تتعلل بموعد عمل
ويلح عليها فتقبل علي ألا تتأخر
فيجلسا قريبين من زجاج النافذة
تتوه نظراتهما في ..
حبات الثلج المتساقطة ..
وأغنية لفيروز .. رجعت الشتوية ..
فيأتي النادل بقدحين من الشاي
فتقبض علي القدح بين يديها ..
وكأنها تحتمي به من الصقيع
فيفاجئها بأنامله تلمس يديها
آه يديكِ تحتاج لمزيد من الدفء
فتركت أنفاسها في تلك ..
اللحظة لشهقة يعتريها الخجل
وتأملت يديه وهي تحتض يديها
غرقا معا في لحظة دفء ..
استفاقت بعدها وخرجت مسرعة
........ إغراء .......
ها قد أتي الليل واشتهت
أن تنام علي ساعديه ..
وتتوسد ضلوعه ..
فأشعلت بعض الشموع ..
وأحضرت زهورا من حديقتها
وكأسين فارغين سيملأهم شغف النشوة
ونهضت كل أنوثتها في تلك اللحظة
فهرعت إلي المرأة تفك جديلة ..
كانت عالقة في صمت النهار
وقفت تصفف خيوطا حريرية
ويدها تعبث بما أمامها ...
علي منضدة المرأة ...
حمرة أهداها إليها ورد حديقتها
وقلم كحل أهداه لها ...
الليل القابع علي حراسها
فتحت خزانتها وانتقت
ذلك الفستان الأسود المطرز
وجلست حلي حافة أريكتها
تسمع موسيقي هادئة لبتهوفن
فجأة سمعت صوت الهاتف
لماذا تهربين مني وأنا ..
أخر العاشقين في زمني
فتلعثمت وخرجت ..
منها همهمات غائمة ..
وإذا به علي عتبات الشوق
يعد الدقائق كي تلتقيه
أميرتي أنا بالخارج ..
فهل تسمحين بالدخول
وما إن فتحت الباب ..
وارتمت علي صدره ..
وكأنها أرادت أن تسمع دقاته لآخر مرة
وإذا به يطوقها فيشعر بسكون أنفاسها
ورائحة الذكري الممزوجة بالعطر
فيأخذه الهلع ويرتعد جسده المنتفض
إنها فارقتني في أول ليل العاشقين
فانطفأت الشموع وهدأ صوت ..
الموسيقي وانقلب الكأس ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق