..................
رأفت الغريب
........................................

«~~وجلست شارد الأحداق~~»
والجفون غاارقات بين امواج الدموع
وهناااااك.!!!
طيفا من سراب:يمر بخاطري
كنا.هنا بالأمس...نلهووووووو
تتزاحم تلك الذكريااااااااااااات
تعلو.كأشجاااار..............النخيل
ذكريات ملئت بألوان البرااااءة
والعفااااااااااف.
ترنو.عيوووني في اللاااا...شئ
وكأنني أراها بين الشواااااطئ
والضفاااااااااف.
أصبحت أراها.قااااتمة.المطاف
أراها بين أوراقي وأقلاااااامي
تحوم وتحبو.أناملها.بإرتجاااف
أراااني أهديهاااااااااا..كتاااااب
فتروح تملؤه بالعهووووووود
من الغلااااااف...الي...الغلااااف
أراها.في ثوب.............. النقاااء
كانت كالعروس في ليلة.زفاف
أراها.تمنحني.رحيق....عبيرهاا
تروي ظمأ.إشتياقي من الجفاف
أراها تمنحني.قبلة.فوق الجبين
وتعيد كرتها.علي الخدوووووود
تقبل..في.........طوااااااف.
تلك كااانت ذكرياااااات
لكنني.الآااااان...أخااااااف.
أخاف من هذا.الرحيل.
أخاااف من لون الجفااااااااف
ولئنه لون الرحيل.
أخاااااف من لون الودااااااع
إذا تمدد في الخماااائل.أصابها
بأسوء.لحظااااااات....الخريف
حين يبعثر كل اوراااق الشجر
وتكاااااد تذروها...الرياااااااح
بين جنبااااات.الضفاااااااف.
.....
والجفون غاارقات بين امواج الدموع
وهناااااك.!!!
طيفا من سراب:يمر بخاطري
كنا.هنا بالأمس...نلهووووووو
تتزاحم تلك الذكريااااااااااااات
تعلو.كأشجاااار..............النخيل
ذكريات ملئت بألوان البرااااءة
والعفااااااااااف.
ترنو.عيوووني في اللاااا...شئ
وكأنني أراها بين الشواااااطئ
والضفاااااااااف.
أصبحت أراها.قااااتمة.المطاف
أراها بين أوراقي وأقلاااااامي
تحوم وتحبو.أناملها.بإرتجاااف
أراااني أهديهاااااااااا..كتاااااب
فتروح تملؤه بالعهووووووود
من الغلااااااف...الي...الغلااااف
أراها.في ثوب.............. النقاااء
كانت كالعروس في ليلة.زفاف
أراها.تمنحني.رحيق....عبيرهاا
تروي ظمأ.إشتياقي من الجفاف
أراها تمنحني.قبلة.فوق الجبين
وتعيد كرتها.علي الخدوووووود
تقبل..في.........طوااااااف.
تلك كااانت ذكرياااااات
لكنني.الآااااان...أخااااااف.
أخاف من هذا.الرحيل.
أخاااف من لون الجفااااااااف
ولئنه لون الرحيل.
أخاااااف من لون الودااااااع
إذا تمدد في الخماااائل.أصابها
بأسوء.لحظااااااات....الخريف
حين يبعثر كل اوراااق الشجر
وتكاااااد تذروها...الرياااااااح
بين جنبااااات.الضفاااااااف.
.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق