……….
--- عبدالرزاق الرواشدة
…………………………………

نظرتُ العين أسقتني هواها
تُداعِبُني على همس الضياء
تُداعِبُني على همس الضياء
وقالت ما ترى فيها حناني
يُعذِّبُني وقوفُك يا هنائي
يُعذِّبُني وقوفُك يا هنائي
ونبضُ القلبِ لا يُخفي وصالي
ألا تدري بِأنِّي في الوفاء
ألا تدري بِأنِّي في الوفاء
وعشقي لا يرى إلاَّك فيها
دعا للشوق أن يغزو سمائي
دعا للشوق أن يغزو سمائي
كياني قد تأرَّقَ واشتكاني
وعاتبني لماذا طالَ لائي
وعاتبني لماذا طالَ لائي
فهل تدعو إليها في عناقي
لنرعى الحُبَّ لا عزفَ الجفاء
لنرعى الحُبَّ لا عزفَ الجفاء
أنا او أنت من نصبوا إليه
كِلانا ضاق من ذاك العناء
كِلانا ضاق من ذاك العناء
أمدُّ اليدَ كي يسمو شذاها
على صدقِ أُمني فيه شائي
على صدقِ أُمني فيه شائي
فهيَّ لا تقلْ عنها بعيدا
فقد حانت ونادت لي صفائي
فقد حانت ونادت لي صفائي
وسلْ لليل ماذا قالِ عنِّي
هجرتُ النَّومَ أعياني دوائي
هجرتُ النَّومَ أعياني دوائي
فرمشُ العين تواقا إليك
يُغنِّي الصُّبحَ إن أوفى دُعائي
--------------------
يُغنِّي الصُّبحَ إن أوفى دُعائي
--------------------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق