الثلاثاء، 17 يوليو 2018

...........................
شعبان إبراهيم شريف
.......................................


لا يتوفر نص بديل تلقائي.


وتعجزيني انتي بحروفك
الذهبية
وكأنك تجلسين فى الصاغة
وتشكلي من كلماتك حلية
فترتديها فتظهرى
كالوردة جميلة ندية
تعشقين معسول الكلام
وتعشقين الحب بين سطوري...
ومهما قصصت عليكى
قصص الحب الاسطورى
لاتكتفى وتقولين......
كل مافاتني ماضي
دعنى منه واتركنى.
اسبح فى عينيك فى
ذلك السواد بلون الليل
البهيم
الذى كم كنت فيه بحبك
اهيم ارقب النجوم
والقمر وكنت ابقى
فى سهرا مهما
عانيت وكنت سقيم.
وهذا بياض عينيك
نهارا ساطعا...
وفجرا ارقبه لأتطلع
إلى وجهك لأرى حسنك
وارقب شفتاك
فأستقىي من نبعهم
ماءالحياة من نور محياك
انا الأن اسبح فى ليلك
وانعم بجمال نهارك
واسعد اني اقيم فى دارك
حلم غدى واقعا
ان اكون لك ملهمة اشعارك
ان يكون اسمي فى حروفك
ان اسكن قلبك
ان استحوذ على طيفك
ان تذكرني ليل نهار
ونسيجك كله أشعار
تلك حياتنا نعيم
دائما تخلو من اى
اسرار......

15/7/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق