الأربعاء، 18 يوليو 2018

..................
ا.د/ محمد موسى
....................................


لا يتوفر نص بديل تلقائي.



وأنا والعذاب وهواك
عندما أهم بالكتابة إليكِ أشعر بكلماتيِ
تنساب من طرف قلميِ بسرعة شوقيِ

وأحاول كبح قلمي من البوح ِ بعشقي
وأقول يا قلم تمهل ولا تفضح أمري

أُحبُها ولكن ياقلم لا تسرع ورفقاً بقلبي
وأخافُ ان تبوحَ بأسـرارٍ أدخِرها وأُخفي

وأعلمُ أنه جرىء يريد ُيفشي لكِ سري
ويكتُب لكِ بشوقِ مفتونه رغمـاً عني

ويقولُ تمنيت أن أُحبكِ زمان عمري
أُحبُكِ في أيامٍ غير تلك الأيام عندي

فالناس إتخذت اليومَ من الحب لجرحي
والوصول لكل ما لا تقبلهُ الطاهرة نفسي

وأرجع أهمسُ لك ِ وأُعبر عنهُ بقلمي
سامحيني على وضوحي لكِ وحبي

وعندما أرفع قلمي من الأوراق لعلمي
ولكن القلم يأبى الفراق ولا يطاوعني

ليتني أجيد غير صناعة كلمات حبي
فنامي يامن تمنيت لها البقاء بعيني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق