****ايمان عبد الخالق****

سدل الستار عن حقيقة الرواية التي لن تنتهي بمشهد النهاية
وعلى قارعة الطريق
تصرخ النعامة بوجه الحسناء كيما تغلق نافذة حجرتها قبل ان يشرق وجهها قبل شروق الشمس
ونعامة الارض تدفن رأسها تحت الأرض خجلا او خوفا
وفتاة الحجرة تستعد لحربها مع المطلق قبل ان تدخل غرف الجحيم الموصدة وتهلكها أرضيتها الرخامية المنقوشة بعشوائية فنان مجنون
وفتاة الحجرة تستعد لحربها مع المطلق قبل ان تدخل غرف الجحيم الموصدة وتهلكها أرضيتها الرخامية المنقوشة بعشوائية فنان مجنون
غرف الجحيم ذات الابواب السبعة بالأقفال السبعة
فتحت كل الغرف الا غرفة الظلام الابدية التي تتسارع خطوات بعض الكائنات اليها
بعض من حراشف التماسيح تفرش أرضية الحجرة
بعض من حراشف التماسيح تفرش أرضية الحجرة
وبعض السحالي الضالة التي ضلت طريق جحورها
سكنت تلك الحجرة المظلمة
لم تكن مقبرة لفرعون قديم ترك لعنته فحلت عليها من قبل ان تولد وتوجد بالحياة
وتتعدى حدود اللانهائية ومع الخوف من المغامرة و جمالها الذي لا يعرفه الا من يتطلع للمجهول ويقتنص
كل فرص الولوج لعالم الأسرار التي لا تنتهي
بنهاية مقدرة بجحيم او جنان
وتتعالى الهتافات على جسور المستحيل
هل يمكن ان تتخطاها ام لابد من ان تعبر الجسر
هل يمكن ان تتخطاها ام لابد من ان تعبر الجسر
قبل ان تذهب لتفتح الغرفة المغلقة غرفة الظلام الابدية
ولابد ان تطرق الباب او. يدفعك احدهم بركلة من قدمه اليسرى التي ليس له غيرها
ولابد ان تطرق الباب او. يدفعك احدهم بركلة من قدمه اليسرى التي ليس له غيرها
( ابو رجل مسلوخه ) الغول ذو القدم الواحدة
يركلك بقدم واحدة اليها وهكذا سيفعل ان اقتربت
من الحجرة التي لابد وان تفتحها قبل طلوع النهار
فلا تظهر الاسرار الا مع الظلام الدامس والسير
مغمض العينين على سر المجهول تسير بأرض
الحراشف
و تمسك بسكين تقطع بها بعض الخضروات او
الفاكهة لتصنع طبقا من السلطة
ولن تفعل ذلك وبكل دقة
الا وانت مغمض العينين
( اسدل الستار ولم تنته الرواية )
( اسرار الظلام )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق