السبت، 16 يونيو 2018

.... داليندا الظريف. ....





تونسية أنا......
أنا إمرأة بكل معنى الكلمة
لا تتغير عبر الأزمان....
تونسية.... قلبي يخلو من الغدر والكذب
حناني يفيض له الوديان....

أنا حلما.... يعتادني الخفقان
عبيري يستنشق في كل مكان....
تضحك الأمنيات من طول صبري والنسيان...
فتسكن الفؤاد وتمنح قلبي الأمان...

يقولون ..... إنسي.... النسيان....
كم حمقاء هذه الكلمات
 هو بركان .... يسمى الزمان...

فأنا قصيدة لم يطلها عنوان 
نثري سابح على كف يأبى الحرمان...

أحلامي وردية تأبى سلاسل سجان. ...  
  تبحث عن نسمة تشار لها بكلتا اليدان...
ها قد آن الأوان......
لأكون صاحبة قلم النهايات....

 آن الاوان لحلمي
ان ينال جرعة
 من رحيق مختوم
يعيد  الانتظار 
بريق البدايات..........

داليندا....

...تونسية وأفتخر. ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق