الأربعاء، 22 يونيو 2022

 ...................

حشاني زغيدي

.................



خواطر عابرة 20
• القيادة علم و فن و ممارسة و هي قدوة و خبرة تتجمع عبر محطات مختلفة من حياة القائد ، فالقيادة ليست جسم محنط يجمع حوله الصلاحيات و المنعة ليتغول على الناس .
• إذا رأيت من يختزل المؤسسة في شخصه، يرى الشركاء مجرد أدوات و وسائل حرفة تنتهي صلاحيتهم عند انتهاء المهمة، فتلك مصيبة كبرى على القائد و المؤسسة و المجتمع.
• بعض القادة يخلطون بين العواطف الانسانية و حزم التسيير ، فلا يجب أن تتداخل العواطف و إجراءات العمل و متطلباته ، فقوة القائد و حنكته و تحكمه في مجالات تخصصه كلها سمات تسهم في إنجاح مهام القائد ، أما العواطف فتزيد القائد حماية و نصرة و آلفة و محبة .
• حين يقدس القائد وحدة الفريق و انسجامه و توافقه بتغليب المصلحة العامة على المطامح الخاصة ، فيجعل من الفريق خلايا نحل ، و من الساحة سجال منافسة لا ساحة تناطح و صراعات ، و ألا يفسح مجالا للخلافات التي تبدد الطاقات و تضيع المكاسب ؛ فهو قائد ناجح .
• لا تنفك حياة القائد عن بيئته، فهو واحد من القوم، لا يميزه علو مركزه و لا رفعة مقامه ، أن يعيش بين الناس ، يشاركهم الأفراح و الأتراح ، فيسعده ما يسعد قومه و يحزنه ما يحزنهم ، و تلك مزايا القادة الناجحين .
الأستاذ حشاني زغيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق