.................
عواطف فاضل الطائي
.................
( هلوسة ذكريات)
في ذاك الصيف القائض الجاف تريد أن تبقى ذكرى لمن حولها..
تستيقظ مرارا خلال الليل
غير قادرة على فعل شيء غير البكاء ،
تنظر إلى مكانه الذي تركه عندما رحل،، تهمس بأسمه
وستبقى ذكرى مؤلمة لها.
وتتواصل ذكرياتها..
دعيني اتفقد جرحك ،
هذا ما تمنت ان يقوله لها ، هل هذا كثير بعد كل ما عانته معه؟.
تتأمل ذكرياتها هي تعرف كل ما يدور حولها وما تحسه الآن ليس ألما مبرحا بل ليس ألما على الإطلاق أنما هو الأحساس بعمق الألم.
ويمر يوما آخرا وكأن شيء لم يحدث وتشعر بالفراغ من دونه .
عليها ان تتخلى عن توقعتها لعل الجميع يعيش تجربتها هذه.
هو يوم مجرد عادي ولكن لماذا ازدحام بأفكارها ، نسيت كل شيء سوى عدم مبالاته ودويَّ صوت في رأسها..
يا لك من مغفلة
أصبحت متكورة على نفسها وجسدها مرتخي، واهنا لا يحس ولا يشعر وكل شيء لديها سواء
الحياة، الموت ،الحقيقة، الخيال ففي تلك اللحظة لم يعد للوجود اى معنى.
تنتحب في داخلها إلى متى تبقى تتحمل فتصوراتها وصلت للا معقول.
مع الايام أدركت عمقا أبعد من ذلك بكثير فسقف توقعاتها بات عاليا جدا .
لم تعد تنصدم عندما تصطدم بالواقع فهي تعلم ان أحلامها قد سُرِقَت.
انتهى زمن خوفها ، لأتمسك بالحياة هذا ما توصلت اليه.
أفكارها وهلوساتها قد توقفت عند جملة اسرتها: هناك أشياء تبدو كوهم لأنها بعيدة كنجمتها التي لم تضيء بعد فهل ما تحسه الآن يبدو كوهم؟
واخيرا انتهى بها الأمر مجروحة...
#عواطف فاضل الطائي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق