الخميس، 2 يونيو 2022

 ...................

عتيقة رابح #زهرة المدائن

...................



ويبدأ الحساب ..
لقلبه المغتاب ...
أين المفر من التعب ...
لا تهربن من الغضب ..
لتمسك الانفعال والعصب ...
وقلبها المشتعل بلا حطب ...
يحاول الفلات من العطب ..
فالغيرة تقوده إلى المغيب ...
فلا تتهمنه بالمعيب ...
من فضلك
أجبها ...ما الغريب ؟
في كونها تريدك مجيب ...
عن غيرها بعيد ...
أي صعوبة في هذا الطلب؟ ...
لا تؤوِل الكلام كماتشاء ...
يا سيد العرب...
وتنظر إليه بشيء من العجب ...
إن النساء إذا أحبت ...
تظل ترى لها تقلبا بلا سبب ...
الأمر بسيط ...
هي لا تريد الإرتياب ...
وأخذك بجريرة الإغتياب ..
فلا تتهمنها بغلق الأبواب ..
والتحجج بتقيدك عن الدروب ...
فبعضها كما تعلم ... لَعوب ..
وغريزتها لا تستنفر
إلا بإقتراب النصب...
فحينها فقط ..
تقرع عند رأسك الطبول...
معلنة الحروب ..
بلا صخب ...
#عتيقة رابح #زهرة المدائن
✍
الجزائر
🇩🇿

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق