................
سلمى السورية
....................
يطرق الوجع أبواب الذاكرة، ولا يمكننا صده، لكننا نستقبل الفرح بشوق عندما يفتح كل النوافذ..فإن كنا غير قادرين على دفن أوجاعنا في تربة النسيان فنحن نستطيع أن نزرع الفرح بل نخلقه في أي مكان وأي زمان.... لنكون سعداء بحق
بقلمي (سلمى السورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق