السبت، 15 يناير 2022

 ...................

عبداللطيف العولي

...................



..................سَألَتْنٍي نايا
نايا الآتيةُ على مطية شمس
انبثقت من رحم الشرق
حيث بعث الأنبياء و الصالحون
و قبل غروبها نادتني تستفسر مابي
أيها الشاعر لِمَ أنت مهووس بتقدم العمر
وجمتُ و بقلبي بركان أعقل انفجاره
يا نايا مررتِ مرارا في سماء أنا في مغربها
تحدثنا كثيرا و لم تجرئي يوما طرح السؤال
أنتٍ أحب إلي من نفسي
و أنتٍ تعلمين ما أكن لك من وداد
كآبتي آلمتك و قبل الغروب هذا المساء
آليت على نفسك معرفة ما أسر و ما لم أعلن
نايا عشتُ من السنين عددا
حرقت مراحل و لا شيء تأبدا
و الآن كيف لي ألا أكتئب و كل يوم يأتيني نعي
أخ ودع صديق احتضر جار هلك
الواحد تلو الآخر
و أنا وحيد أنتظر
كيف لي ألا أكتئب...
عبداللطيف العولي
القنيطرة
13/01/2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق