....................
..................
حروفى الحائرة
تبثها تلك العيون الساحرة
تحفظها بديوان قلبٍ
له هاجرة
تهوى الرحيل ...وكنت
أظنها غير قادره
كيف استطاعت . .
فطيفها طيف شاعره
كنت أظنها تهوى الحروف
وتلك المشاعر التى بين
السطورِ غائره
وصفحات القصيد منى كم
لها فيها متواتره
فحبها قد ملأ الوجدان كنجوم الليل المتناثره
لا عدد ولا حساب...
كم احببت نظريات اختلاف
الأقطاب
فأنها على التلاحم تبدو
قادره
وعند التشابه.....لا تمكث
بعنف متنافره
لكنى اهملت انه جماد بلا
روح ...بلا جسد ...بلا
شعور ..لا يحمل قلباً
عينه ساهره
لم تخالطه تلك النفس
باطماعها السافره
رفضت القناعة..والعذر
ليس هناك اماكن بالنفس
شاغره
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق