السبت، 11 ديسمبر 2021

 ....................

حسن علي الحلي

................



كائن اخر اسمه الجذب
حسن علي الحلي
انت دائما تقرأ افكاري
مثل الريح وعناق الماء،
تجدفيه العقيق الاخضر
يطرز يديك كرشقة السهام
بريقا مشعا في صفاء
الصمت، بينما ارواحنا
تعزف لحن الالم، ذروته
تناغم الذكاء واحيانا
تتجهد في البكاء،
ثمن ندفع ضرائبه
للحياة، ناتج عن غبطة
جوعنا الفكري، الجاثم
بيننا صديقا غريرا،،
قابضا علي المسافة
التي تبعدنا عن الاخر
والذين جعلونا مثل
عطارد، ينثر الدخان
فقط،، بينما الوعي
يضفي علينا طيوبه
(الضوء) في رحلة طويلة
يجوس اعماق القلب
والروح،، حيث يتسع
الحب، هذا الالهة يسخر
المعجزات بالصلاة بين
َملائكة الرب، الذي يراقب
عناصر المادة والروح
بالدفاع عن انفسنا بالتجهد
العنصر الرقيق بأزالة خطايانا
امام الرب،، والذي يجعلنا
احباء اوفياء لبعضنا لهذه
الجراح العظيمة، حينما
تخترقك الدهشة وتشعل في
قلوبنا. حريق هائل،تتجاوز
هالة البرق ٠٠
٠٠٠٠٢٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ولكن اللاوعي الموتور من
سدرة الانا، وجدته قاعدة بين
اليقظة والظل (حركةفاشية)
يتحامل فيها علي الاشياء
بين المادة والروح، واصبحت
شرعيتها فاقدة القيمة، وسكون
واقفة لاتستطيع اقتحام قلاعنا
لانها احدي محميات الرب٠٠
٠٠٠٠٠٣٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
والوجود ليس له ظل يحميه
من غارات الفرسان ، فأصبح
حركة من الماضي السحيق،
والواقعيون يأكلون من عرق
اتعاب اجسادهم، وهناك فرق
واحد بينهما، (الادراك الفردي
صفر لايساوي واحد) كونه
تأمر علي قوت النمل وبهذا
المعني تحركت الارقام، واسدلت
النوافذ، ولكن ثمة مشكلة
عالقة،، من ايقظ دهشة الكلمات
في روح العذراء، البرق، الماء،
الصوت،، ام توالدت عناصر
الفيزياء، التي حصدت انهار
الوعي من رحيق الندي،
ورشفته شفتيك،، كونك
ملاك عذراء تلتمع بالافق ،، ادخلتك
الجاذبية بين مدارات الارض
والسماء،، وتبنته مجاميع
الازاهير وسياجه من زرقة
الاخضرار المقدس ان يكون
شفيعا بيننا في المودة والقربي٠٠
للنشر اا،،، ١٢ ،،،، ٢٠٢١ الطبعة المنقحة٠٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق