....................
سامر حسين
...................
أنا الفِلَسطيني…
لا الِّشعْرُ يُسْعِفُني وَلا....
الْكَلِمات....
وَلا كُلُ قَوَافي الأرض بِكل....
اللغات....
فأنا الفِلسطينيُ حُرٌ....
مِنْ مَوْلِدي حَتى....
المَمات....
لَنْ تَأْسِروا حُرِيَتي أَبَداً ....
هَيْهاتَ لَكُمْ ....
هَيْهات....
فَحُرِيَتي زَرْعٌ يَشُقُ الأَرْضَ....
وَيَخُرُجُ مِنْ زِنْزانَةٍ إِلى....
الشَّمس إلى....
النَّسَمات....
أَنْتُم الأَسْرى وَكُلُ....
عِصِيِكم حِبال....
وَكُلُ مَكْرِكُم عَلْيْكُم....
لَعَنات.....
هَلْ تَراني يَوْمَاً....
حَنَيتُ رَأْسي لِعَدو....
أَوْ هانَتْ مِنْ كَرامَتي....
ذَراتْ؟....
فِلَسطينُ كُلها لَنا....
بِداخِلِها وَضِفَتُها....
ولا تَعنينا....
المُسَميات....
أنا أَسَدٌ وزَئيري ....
إِذا غَضِبْتُ....
مِنَ المُتَوَسِطِ حَتى....
الفُرات....
شعر: سامر حسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق