الأحد، 12 ديسمبر 2021

 ...................

حسن علي الحلي

.........................



خطأ نووي يغرق العالم بالطوفان
حسن علي الحلي
جازما بحق ان اي مخلوق متقادم
يجيئ من سفر الكون لايعرفه الا
نخبة العلماء، كونه لايري بالعين
المجردة لومضته البارقة .. وهو
يتشظي الي جزيئيات محلقة فوق
الارض تجوس احلامنا الجوانية،
وربما تتفاعل مع الطبيعة كرفقة
صداقة الهية، بأسباغ نعمتها الي
كشف عظمة (الله) لنا اكثر ،
كيف استطاع اعادة الروح الي
الجسد التي تهيم في فضاءات
عليا، حيث تساهم الطبيعة،
ومخزون ترسانة اعماقها التحتية
المملوءة بالطاقات المتفجره التي
لم تكتشف بعد، في بناءوتنمية
شخصية الانسان وعلمية تجاربه
الكونبة الحية٠
٠2٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
اذ يحتل الفزيائيون قمة النخبة
ويتبعهم الكيمائيون ٠٠٠وعلماء
البيولوجيا وتفوقهم علي البشرفي
اقامة النظام الانساني الموحد وخلق
النظريات من ركام المعطيات لتثبيت
قوانين الحياة بكفاءة عالية، اذ يقوم
قسم من هذه الانخاب تحريم القتل
الجماعي وحرق الاجساد المشوهة
والمعاناة البشرية من الحوع اي
مايسمي(الخسائر المتلازمة) كضربات
وقائية قبل اجراء الجراحة العامة
والتي تطلق قوة تفجيرية هائلة في
تدميرالبشرية، بأن ذلك الاشعاع
يفجر المخزون النووي علي الطبيعة
كما نسميه(الدفاع عن الاستراتيجيات)
الخيرة من خلال الاخلاقيات والقيم التي
جاء بها رسل الانبياءوهي تتنافي مع
اخلاقيات العلم، بوصف العلماء (اعلي)
برود من الحرب٠٠
......................... 3...........................
ومن خلال مشاهداتي للافلام العلمية
يصورون العلماء اشبه(الفلكات الذكية)
وهم كيانات خاصة يتم تعبئتها(بالمادة)
بعيدا عن الشعور الانساني كالعاب
الاطفال، وهم بالاحري صناع السلطة
مادة َمنتجة للحروب، بأعتبارهم احد
اضلاع المستقيم ، فالخطأ ينبعث من
وعي تفكيرهم ضد الطبيعة والبشرية
يحيل الحياة الي جحيم مدمر كارثي
حيث تتسابق الامواح العاتية. بسرعتها
القصوي بأجتياح العالم اجمع خلال
ساعات، حين يرتكب اي عالم خطأ
اثناء الفحص السنوي في المحميات
النووية، ولم يعد قدرا الهيا، ناتج عن
غفوة اوخطأ لذلك العالم الجاهل
لمسخ جلد الحياة،، فالرب تكفل
الحياة للبشر بأن يوم القيامة غير
منظور(وخلقنا الانسان في احسن
تقويم) وكان الرب يتباهي به قي
السماء بانه خليفتي علي الارض ٠٠
للنشر ١٢،،،١٢،،، ٢٠٢١ الطبعة المنقحة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق