................
ع.اللطيف العولي
................
....................هَاتِ سُؤْلَكِ يَا نايَا
نَايَا اسألي عمٌَا و متى شئتِ
لا تخجلي سؤالك مواساة
فهو عربون محبة
يختزل المسافات بيننا
يُحييني و يمسح دمعا
لطالما ذرفته المآقي
على خدي المتجعد
اسألي وحدكِ إذا سألتِ
رفٌَ خافقي لأنك مني دنوتِ
لا تخجلي و لا تنزعجي
فكآبتي تُحزنكِ فلا تحزني
إذا كرٌَرتُ تأوهاتي
أسفا على غدر الزمان
و ما لحق بي من تشوهات
أخاديدُُ كخربشاتِ طفل
يرسمها بقلم أسود على جبيني
و يلهو بتلوين خدي
بما شاء من عبثٍ
كأنه يُحاكي وشماً فوضويا
بصَمه العمرُ على وجهٍ
كان فيما مضى نضِرا
صبوحا يغازلُ صبوحةً
و اليومَ تقدٌَم السنُ
و شاب الرأس
و تدلٌَتِ الأهداب
و ثقُل العظم
و تعثر السيرُ
كل شيء طواهُ الوقتُ اللعينُ
إلا قلباً لا زال ينبضُ عِشقاً
للحياةِ للطيرِ يحومُ في الأجواءِ
للشجر و الزهورِ
للغُدران و السواقي
للألحان و الغناءِ
إلا قلباً لا زال يمقُت الفقرَ
يلعنُ الإستبداد و القهرَ
يصبو لعالمٍ أجملَ
يسودُه العدلُ
لا جوعَ فيه و لا أسمالَ...
ع.اللطيف العولي
القنيطرة
29/11/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق