الأحد، 14 أبريل 2019

...........
بقلم هشام رضا حسان
.........



بجوار المدفأة
جلس
وهو يبحث عنك 
اغمض عيناه
ذهب في عمق 
الخيال
بات قلمه 
يكتب كلمات 
لا يفهمها 
وكأنما يكتب 
طلاسم سحرية 
او كأنما يكتب 
مفردات لغة 
يجهلها 
او كأنما هي 
خربشات 
طفل دون سن 
التمييز 
لكن فيها
شيء ما دله 
عليك 
شيء ما بدل 
كيانه 
كلماتك 
نظراتك 
همساتك 
خطاك المتهادية 
الواثقة 
سحر جمالك 
الأخاذ 
عطرك المتميز 
النفاذ
طاقة ايجابية 
تسللت 
الى روحه 
حين ابصرتك 
عيناه 
ولم تر غيرك
اطمئن قلبه 
حين أودعه 
في راحتيك 
واستأمنك عليه
توغل الخوف 
إلى نفسه 
أن تسافر بعيدا 
دون وعد بلقاء 
او حتى دون 
ان تخبره 
بميعاد سفرك 
لتعيد إليه قلبه 
والشيء الذي دله 
عليك 
هو نبض قلبه 
ما دام باقيا 
في راحتيك 
افاق على صوت 
بائع الروبابيكيا 
بصوته الصاخب 
ويظنه جميلا
ينادي
،،، حاجات قديمة ،،، 
،،، سنين قديمة ،،، 
،،، قلوب قديمة للبيع،،، 
سقطت من عينيه 
دمعة
في غفلة منه 
على عمر منه 
ضاع 
وهو يبحث 
عنك 
في سراب 
الكلمات 
والطلاسم 
ومفردات اللغة 
المجهولة 
وفي خربشات 
الطفل 
نادى على بائع 
الروبابيكيا 
وأعطاه سرابات 
أحلامه 
وآماله
وكل شيء 
بلا مقابل 
وعاد مستسلما 
لقدره
الى جوار المدفئة 
يشرب قهوته 
الذي أعدها سلفا 
بقلم هشام رضا حسان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق