الجمعة، 5 أبريل 2019

..........
ياسر دردير
...........



سالوني
اعليها تغار
تجربتهم وكيف لي ان لا اغار
وانا مازلت بانبهار
من راها اصبح من السكار
قسما أثق بها ولكن عليها اغار
اغار عليها حتي من الخمار
أتدرون انا عليها اغار
من تغريد الطيور علي الاشجار
وانا متعطش وحديثها ليل نهار
عليها اغار من القمر حين يكون لها من السهار
وان للقاءها بانتظار
نعم.عليها اغار
من موج البحر والامطار
بل اكتر.واكتر اغار
حتي عندما يحجبني عنا الستار
وانا اريد الطواف حملها كالفراشات حول الانوار
عليها اغار
عندما عني تغيب ويصيبني الاعياء والدوار
رغم المسافات
اريدها لي ظل كالاشجار
وكيف لا اغار
وهي مدينتي ولي اسوار
اني عليها اغار من قلمي حين يكتب فيها الاشعار
عليها اغار
حين اداعبها في الاسحار
اغار من نسمه تداعبها
ويحجبني عنها البعد والانتظار
عليها اغار
وان كنت درعها وطلوعي لها اسوار
ولكن ثقتي بها
تفوق ما بكم.من انبهار
الفرعون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق