‏إظهار الرسائل ذات التسميات داليندا الظريف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات داليندا الظريف. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 6 يونيو 2022

 .................

داليندا الظريف

...............









#دراسة تحليلية
على مجلة #أكاليل للإبداع الأدبي
من إعداد الأستاذ :
Hatem Boubaker
لنص الأستاذة
داليندا الظريف
العنوان إقامة في السؤال ولا غرابة في ذلك، والفعل منه يُصرّف على نواحي عدة والسؤال يقترن بالدهشة وحب المعرفة ولذا نسأل عن الانفعال أو الرغبة التي قادت طرح السؤال فهل بدافع حب الإطلاع أم بدافع المعرفة؟ وما مضمون هذا السؤال ومن المعني به؟ تحرضنا العتبة - السؤال- على التجديف في القصيد لفكّ شفراته ومعانيه الثاوية.
" ما لي أكابر دمعا " في هذا السطر الشعري تعلن الشاعرة عن وضعها وتعين حالتها النفسية. بدا الحزن والأرق كساء للشاعرة فالشوق اشتد بها حدّ البكاء غير أنها تكابر، تردّ الدمع وتدفعه عنها ربما خوفا من ان يقال ومن الشوق ما قتل. القلب متعب والجسد يكابر، عاطفة منزلقة وقلب يعقل ويلجم الانفعالات فيرد ما يريد أن ينفلت ويتزعم التسيّد والتحكّم.
تؤصل قصيدها فتقول انه يتيم مستعينة بانزياح دلالي ليحيل اليتم هنا إلى الوحدة والغربة النفسية مشبهة ذاتها بلهيب يخرج من بقايا أنفاس أو من بعض أبعاضها أو من بقية باقية لا تكاد تتبينها، أنفاس منكسرة ،بقية باقية من ساحة العشق والصبابة ما استطاعت لاحتمال الشوق سبيلا. بدت الشاعرة مشتاقة إلى الغيرية تمني النفس بالاتحاد والتلاقي غير أن المسافة تمنع وحدود المكان تعترض وتمانع. لقد انقلب الوجد إلى همّ أي انهمام وانشغال اشتد بالذات وبات ثقلا يمارس وطأته على القلب والجسد. كيان غريب عن ذاته مستلب الحياة بفعل الشوق تسكنه الرغبة في الالتقاء بالغير وإحلال الوصل محل الفصل.
تقر الشاعرة أنه لولا زلزلة القصيد لما كانت الحروف بمعنى لولا اشتداد الوله بها لما استطاعت نظم الحروف ولا غرابة في ذلك لان الشاعر لا يأتيه الحرف إلا بمقتضى حالة ولكن تكمن الطرافة في القصيد الذي وُلد إذ منه كانت الحروف إقرارا بأن ما تعانيه اشتد فكان منه دفق القصيد وانسيابه ولذا كُتِب في عمق الذات قبل أن تكتب الحروف بل ولدت الحروف من القصيد المتدفق من عمق الأنا وعمق حالته.
تكاتف الصمت والشوق وعمقا وضعية الشاعرة وألمها فانسابا يفعلان في الذات فعل الانهار في الجبال. مماثلة حدودها اربعة ، بين مجالين مختلفين : المجال الروحي والمجال الطبيعي حدودها الشوق والصمت والذات من ناحية ومن أخرى الانهار والجبال أحسنت شاعرتنا توظيفها للتعبير عن الوضع المأزقي وعن الغربة النفسية والجسدية التي تكابدها وتكابرها.
فهل من دواعي لتفسر هذه الحالة؟ تقول الشاعرة "الخلّ" وهنا تفصح عن الغير الذي تسأله إنه الغير القريب بمعنى الخليل والحبيب والقرين هذا الذي جعلها تعيش ظلمة بفعل تناسيه وليس النسيان وفي ذلك تأكيد لتقصد الحبيب نسيانها. الغير القريب اذن تعمد النسيان وتقصّد ذلك عن وعي الأمر الذي زج بشاعرتنا في غربتها ووحدتها.
تخبره أنها متيمة به وأنها تدرك أن الحب معاناة وأن ضحاياه كثر وقلة قليلة أدركت الوصل وغنمت السعادة ورغم هذه المعرفة هاهي ذا تخيط حبها له وتزيد من شد وثاقها إليه ووثاقه إليها وفاء والتزاما بما ألزمت به نفسها ، تعاند وتصادر حريتها وحرية قلبها فأحاطت قلبها المشبع بحبه بسور لا يدخله إلا هو. إذن الشاعرة تصر على عشقه والوفاء إليه رغم تناسيه لها وتغلّق الأبواب امام غيره وكأني بها تطمئنه بل وتؤكد أن حبها له جارف حدّ انحباس الدمع وهنا يتجلى التناقض في المشهد الذي ترسمه ذلك أن ضناء وشقاء القلب يولد منطقيا الإنفجار وسيلان للدموع ولكنه لديها بات يحبس الدمع أو الخصوبة والتجارب لنجد أنفسنا في بداية النثرية وتحديدا السطر الثاني" وكأنني لهيب جثمان أنفاسه" وهنا تغرق في سببية عمودية دعتها إلى استنهاض السؤال ومساءلة حبيبها عن سبب تناسيها مقرة بأن السؤال له من الأحقية ما يؤهله ليطرح وفحوى السؤال هل بالفعل لم تعد تشتاق لي؟ أجبني هل مازلت تشتاق لي وما حال شوقك لي وانت الشوق سيدي؟.
نثرية جمعت بين السؤال والعتاب والرجاء ، تربعت عليها الانزياحات، احتكمت فيها الشاعرة إلى التشبيه والمماثلة والانزياح.
دمت بخير
النص الشعري
...... أسأل سؤالي والسؤال لك يُسْأل.....
صُغتُ الحروفَ من يُتم القصيد
كأنني
لهيب جثمان أنفاسه
بالهمّ إستأسد الوجدُ
الصّمت بصدري غدا مقبره
والشّوق بجسمي
كمالأنهار تستبيح الجدد(الجبال)
الخلّ يجهر بجرح الكليم بظلمة
تناسى لهف قلب أرقه البعد
مالي أكابر دمعا
اجتاح
جفنا به تناثر كما الدر في العقد؟!
ما كل من يهوى حالفه السعد
بالوصل يا سيد الأشعار
اشدُ هواك
بالقلب حصنا له يُسدّ
لا تلم كسيرةَ الجناح لا صبر لها
لا دمعة حرّى يسترها الورد(الخد)
أسأل سؤالي
والسؤال لك يُسأل نفسه!
ما حال شوقك؟!
وشوق السؤالين
لك ....
.ما للكون فيه بدُّ
داليندا الظريف

 ..................

داليندا الظر يف

...................









...........((((( أمي ))))).......
قمر الضياء
عني رحلْ
زحام الأسى
هشم أضلعي
وبث في كوني الوهن!
داريت حزني،
والحزن حولي غولٌ نَهِمْ
كتمت تجرعي
فما عاد الحلم
لروحي يطمئن
تلحفت سقام البعد
كي أرمم ما تبقى
من داخلي
ودعوت ربي ...
وبسطت الشكوى
له، فتناثر حواليَّ الألم
رحماك ربٌِ بغاليةٕ ...
فسهم الحزن شق خاصرتي
ودم العين حبيس السجن
يصرخُ ينْكتِم
أمي شبيه ضوء القمر
فارقت روحي
ومضجعي كل ذكرى ينهدمْ
ذكراها بالقلب منقوش
يناجي العدم
يا حبرَ القلم
يا صبر أيوب
..خبّرْ تمائمَ عطرها
لن يبرح صدري طيفُها
سأعلنُ في المدى
أني أعيش بروحها
فهي مني
مجرى الهواء والدم
داليندا الظر يف

 ................

داليندا الظريف

................







قصيدة أمي
.............
قراءة تحليلية
................
لقد استطاعت الشاعرة المبدعة داليندا الظريف أن تتعمق في الوجدان وترسم صورة رائعة للأم بكلمات تجد فيها رنة ونبرة وطعما غير تلك الطعوم التى نتذوقها
أبحرت فى الكلمات التى ألبستها حللا منسوجة بخيوط الذهب فى معانيها
فكلمة هشم توحى بمعنى الأسى وقسوة الفراق وكلمة الوهن التى توحى بشدة الضعف وكلمة تجرعت التى توحى بشدة المعاناة
ورسمت بالصور الجزئية لوحة فنية غاية فى الإبداع مثل التشبيه البليغ في زحام الأسى والاستعارات المكنية المعبرة مثل كتمت تجرعت
وبسطت الشكوى وعاد الحلم
ونوعت فى قيمتها الفنية ما بين التشخيص والتجسيم والتوضيح
وأحسنت فى استخدام الخيال الممتد والمتداخل والمركب بما فيها من صور ابتكارية مثل
تلحفت سقام البعد
ورسمت صورة فنية كلية مكتملة العناصر بخيوطها وفروعها فتجدالصوت فى دعوت ويصرخ و يا صبر أيوب
واللون فى قمر وأضلعى والدم
والحركة فى زحام وهشم وتناثر
كما أنها نوعت فى مصادر الموسيقى ما بين موسيقى ظاهرة فى الوزن والقافية وموسيقا خفية فى روعة التصوير وقوة الخيال وانتقاء الكلمات المعبرة
ويحمد لها أنها أحسنت فى استخدام عاطفة الحزن والاسى بما فيها من صدق شعورى ووحدة الجو النفسى وارتباط العاطفة بالفكر والخيال واللفظ مما جعل الوحدة العضوية في القصيدة على أكمل وجه
حقيقة قصيدة تستحق القراءة والتحليل بوركت أختي الكريمة معالى الاديبة الراقية الرائعة دائمة الابداع والتميز
بقلم دكتور أحمد عبد الحكم

السبت، 1 مايو 2021

 .....................

توثيق للمرة الثانية 

.................

داليندا الظريف

.................




.......محطات سفر .......
فى طريق الليل
أحفر في صمت
ابحث حولي عن السلام
ابحث عن صمت أعمق
يا قلب صبرا ...وتجمل
ضاع نجمي واعتلا
الصمت الكلام
محطات السفر نادتني
وسط الحطام
لأختفي مع النورس
عند أفق الرحيل
وبين خيوط الظلام
داليندا الظريف
تونسية وأفتخر

الجمعة، 12 فبراير 2021

 ...................

داليندا الظريف

...............



((( أنثى الحلم ...... تونسية النبض)))
أكتب حروفا مهترئة
أنثرها بالسماء
خطت بحرارة دمعة
تشكيلها أمواج حزن
تفتقد وفاء الحياة
اكتشفت أنني قصيرة الخيال
ولازلت أعيش أحلام الأطفال
اكتشفت أن الصدق....خط أبياته
بطعم الكذب وأناشيد ........الرياء
مؤلم أن أبكي الأمل ......بالخفاء
ولا يدرك دمعي ...الأقرباء والغرباء
الروح سكتت و الجراح نواطق..
..من....
كلمات وعدتني بزرع الإبتسامات
وستكون قربي مهما ساءت الظروف والأزمات
من مرض لازم الجسد قطع عني ....الطموحات
أين وعودك أيتها الحياة
هل حقا كنت أعيش غفوة الأطفال
...............فقد خططت أبياتك بنقاء
وجعلتي مني سطرا تلفظه. ............
حروفا باقيات. .................بذات مساء
داليندا الظريف
تونسية وأفتخر


السبت، 19 سبتمبر 2020

 ...............

داليندا الظريف

...............








؛؛؛انتفاضة شوق؛؛؛

شقَّ رعدُ الشّوق قلبي
هزَّ زمني
ورجف العمر يساقط
البعض والكل مني.....
أقسمتُ يوما
بأن لا أدعُ انكسارا
يمسُّ قلبي

لكن......

# قافلة الحزن مرّتْ بدربي
لملمتْ بواقي الضوء
بأحرفي وخفقي. ...

والشمسُ رامية غروبَها
على جدران كبدي

وأنا أتجعدُ كالمنانمة(......)
أتلوى
أراقبُ ما بقي مني....
وهو يرحلني. ...

# صفحات الغياب
بللت كُلّي...وبعضي. .. و أمسي. ...
وأنا أحاول
أن أجِدَني
ولكنني لا أجدُني

داليندا الظريف
تونسية وأفتخر

الخميس، 11 يونيو 2020


تعليق الاستادة داليندا الظريف 
*************









نبضك بارق متوهجاً يشقُ ضفاف الابجدية ويعيدُ للإبدآعِ رونق الدهشة
منه يسكب شلال من الاحساس غمر المكان والزمان مبدع قلمك الذي عن الخير والجمال لايضام سلمت يمناك والبنان

الاثنين، 1 يونيو 2020

.............

داليندا الظريف
تونسية وأفتخر

..........

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏‏



((( عند قوافيك أحتضرُ )))
لم ينم القلب ولم يهنىء
بسهوب الوحدة
غدوت كالفراش
بالنور... أحلمُ

أداعب النسيم
على أرجوحة الأيام
لأقتات الشعر
من صمتي الهائم
المحتضرُ

أُناجي الحرف الغريب
والجفنٌ الدامعٌ
بالقوافي مقيم..
مكتضرٌ

خَلعت ثوب اصطباري
وأخمصُ أماني البكر
تعتصرُ
إن إلى الله ..... إن إلى الله
.......................القدرُ
فآلامي اعتصمت قلبي الصلد
و من تلاشيه....
متفجرُ

داليندا الظريف
تونسية وأفتخر

الأربعاء، 13 مايو 2020

...............
تعليق الاستاذة داليندا الظريف 
********





اقتحمتم خلوة القلوب بعذب الحروف تزهر عذبة مع تناغم قطرات قلمكم الباذخ بورك فيكم هذا العطاء .
شكرا لكم بالوان تفقد ظلها ...لأسطركم الكريمة كرنفالات حروف ونغم !

الاثنين، 11 مايو 2020

................

تعليق الاستاذة داليندا الظريف 
*******




جميل و راقي ما قرأنا لكم ... دام الألق والحرف المضيء والقلم الحر البهي ونبض قلبكم النقي دمتم فرسان البيان
سلمت الايادي القيمة...دام مداد حبركم .

الخميس، 30 أبريل 2020

.................
تعليق الاستاذة داليندا الظريف 
............


توسدت حروفك سطور الغيماتوتوهجت الكلمات اشراقا من قطرات قلمك الباذخ المخضب بأرجوان الحضور الراقي البراق بأطباق الأدب والمعرفة امتلكت القافية ورسم حبر قلمك اجمل الصور واعمق المعاني من ذهب لله دركم شعراء لهم بالقصيد علامات

الخميس، 16 أبريل 2020

.................
داليندا الظريف
............

((( مشهد على مشجب الرجاء )))
بالشكر تدوم النعم
ومن الأرض ... تعلمنا
نلتقطُ الخبز عند الصغر
مناهج من نُبل الإنسان والقيم
قطعة خبز
علمتنا احترام الظلام
و الشدائد والمحن
قطعة خبز
علمتنا أن الليل الحالك
يُظهر لنا النجوم
وفرصة التمتع بالنظر
بكت الجدة ...
إلتفوا حولها
سألوها عن السبب
ذكرت لهم الحرب
أعداء البشرية
وقت المحن
كنا نرجو خبزا ..حليبا
فكان لنا أملا فوق الأمل
واليوم
الخبز بالطرقات
أين أنتم ياعرب
يستمر بوحها
بين ذرف وسفح
وألوان وخطب
.....يا أهل الأرض
الدرب طويل
لا تقفوا طويلا
أمام الزخم
واحمدوا الله
على دوام النعم

داليندا الظريف
تونسية وأفتخر

الأربعاء، 15 أبريل 2020

.................
تعليق الاستاذة داليندا الظريف
...................






لقلبك تنثر بتلات الورد النرجسية
حروف من لؤلؤ صاغها قلم أضاء عتمة الكلمات جعلت فيافي النبض تخضر وتورق بوحا صادقا أورقت فيها ورود السطر الأنيق تناثر بين موجات القرطاس
دمتم تاجا على ناصية القلم يستحكم بالحرف
بورك مدادكم

الأحد، 1 ديسمبر 2019

...............
داليندا الظريف
..............

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏


((( رسالة مضمونة الوصول. )))

علمتني أمي أن لا أقول كلمة " أنا "
أعتذر منك أيتها الغالية هذه المرة خالفت النصيحة .

........أنا.....
من طارت بها الرياح بكل مكان
صرخة ألم ...فلا تسألوا عن الحال
سبحان من علم آدم الأسماء
علم أن نحترم الصديق والجار
حروف نطقها اللسان ...

تقول دكتورة ولكل مقام مقال
إعلمي ..يا من تحسب أنها سيدة النساء
والباقيات خدم ليس لهم مكان
الأخلاق والعلاقات رحلة يوثقها الزمان
والأيام تعد بالأرقام ...
أحسني ما يلفظه اللسان...

تدعين الرفعة والعلم
طهري مبسمك لرب العباد
لست أنا من أواجه زماني بالإنحناء

خائنة أنت
أيتها الحروف وما لي إلا السلام ...
سأترك لك الورق بياضا من الآن
واعلمي أن الخلق والأخلاق
سيد المواقف وملك الكلام

داليندا الظريف
تونسية وأفتخر

الأربعاء، 13 مارس 2019

..........
داليندا الظريف 
............



ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏‏


((( جرعة حرف من نار )))
سلام عليك حتى يفنى السلام
لمساء ....مكبل بنصف الكلام
حرف وجع....
هز أركان المكان
رحيق دمع
ما وجد لغير روحه قربان
افترش الحرف غمامة
ينشد نسائم أحلام
يروي قصص حياه
حاكت خيوطها بوقت الظلمات
حرف ....
أفرغ أقبية الذكريات
لعله يستحضر طيفآ
يشفع روحا
تاهت من عهد اول الحكايات
حرف....
لم يجد سوى مشاعر مشوشة
بضبابية الانتظارات
والنور ليس به سوى نقاط
بيضاء ضاويات
كم من أحلام. ....كم من أمنيات
بدأت بالكثير من العثرات
والكثير الكثير من السعادات
أتت بعد صراعات وصراعات
هي وشوشات حرف
تجرعت أنهآر الذكريات
داليندا الظريف
تونسية وأفتخر