الثلاثاء، 8 نوفمبر 2022

 ....................

النّوري قم

...........



هل تذكّرت ؟
*
هل تذكّرت يا ابن كلّ الرّبوعْ
أم تواريت ملء ضيّ الدّموعْ
أ تجلّيت كالطّيوف بعيدا
في دروب الله التي في البقيعْ؟
أيّها النّائم المتوسّد خلدا
أين ما كان قبل ملء البديع؟
شعبنا تاه بين غلب و تقوى
لم نعد ندري كيف يأتي ربيعْ
أوهمونا بأن في أحلام
اللّيل خير فأنجلت كالشّموعْ
و بقينا ..في صمتنا نستغيث
ما أستوى العيش ..ما رضينا بجوعْ
سلّط الله ما يشاء لأنّا
ما حمدناه قبل ..كيف الرّجوعْ؟
وطني الغالي باعه التّجار
برخيص و سام من لا يطيعْ
رهنونا لمن عدانا و زادوا
في مزاد و ما خشونا القطيعْ
كلّ أيّامنا شقاء و خوف
فإلام البلوى تشيب الرّضيعْ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق