الأربعاء، 16 نوفمبر 2022

 .................

هبة_زياد

.................



عُدت
لا عَليكَ إنْ عُدتَّ
هُنا وَحدكْ
تَجلسُ قُربَي
مَرَّ عَلينا سٓنوّاتُ
دون أن ندري
نجلس على المقعَدِ الخشبي
الذِي نَقشنا عَليهِ ذِكرياتنا
لا لستُ معكَ فـ أنتَ
الآنَ بالضَّبطِ وحدكْ دوني
لا أحدَ يُناقشكَ بِفكرةٍ
بفلسفةٍ ببيتِ شعرٍ
كَأنَّهُ كُتبَ لكْ خابت بك ظنوني
لا عَليكَ إنْ أصبَحتَ عاجزاً
فـ العَاصِفةُ التي عَصَفت
بنا ليست سوى طريق
حتَّى أنَّها قَضتْ
عَلى قِصةٍ جَميلةٍ
كانَتْ بَيني وَ بَينكْ
تحكي عذابات بنظرات عيوني
لا عليك فأنا أصبحت ملكة
نفسي ولا يهمني من يحاكونِ
فاليوم عُدت ليس لك
بل لأكون ملكة كل العيونِ
ضاعت أحلامي هنا
لكنني جئت لأريك كم حققت
ببعادي وكنت لي سواد الغيومِ
لا عليك لست حزينة بل شاكرة
لكل شيء عاق طموحي
تلك الورد أهديها لك
كما الوعود التي كانت أحلام شغوفِ
لا تسيء الظن بي فأنا كنت حالمة
وأنت كنت تهين كل غصونِ
آمنت بنفسي وأطلقت سراحي
واليوم عُدت كطير منصورِ
عُدت .أرسم وطنّ جميلاً
أزرع فيه شجر زيتونِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق