..................
بسمات محمد
...............
..............كان طيفــــــاً!
عَزِيْزٌ يَمْلكُ القَلْبُ الحَنُونَ
وَحِيدٌ فِي الفُؤَادِ لَهُ حَنِينِي
وَيُسعِدُنِـي وَيُرضِيهِ سُرُورِي
حَنَانُ الأَخِّ ذُو القَلْبِ الكَبِيرِ
وَلَيْسَ الرُّوحُ بَلْ قُرَّةُ عُيُونـِي
وَيَأتـِي أَوْ يَغِيبُ فِـي وَتِيْنِي
فَأَحْفَظهُ بِغَيْبِهِ أَوْ بِحِيْنِي
أُكَلِّمهُ يُكَلّمنِي جَمِيْل
فَلَا مِنْ زَجْرِهِ أَوْ يَشْتَكِينِي
وَأُلْزِمهُ فَيُعْطِيْنِي كَرِيْمٌ
فَمَا يَومٌ أَبِيْتُ فـِي أَنِيْنٍ
وَلِـي سَنَدِي جَرَى حُبُّهُ بِقَلْبـِي
أُطَاوِعُهُ وَيُفْدِيهِ جَبِيْنِي
وأَمْنَحهُ غَرَامَاً يَنْتَقِيْنِي
عَزِيزٌ دَائِمُ الّصدقِ يَقِيْنِي
يَصُونُ العَهدُ فِـي غالـي هَوَايَا
فَمَا يَسْلُو لِحُبِّي أَوْ حَنِيْنِي
#بسمات محمد
٢٠٢٢/١٠/٢٣

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق