..............
. أحمد الهمامي
................
حياتنا أشبه بالقطار
وكلنا على متنه راكبين....
فيها صعود ونزول ولكل واحد فينا مقعده محجوز...
لا احد في يوم خل عن ميعاده ولا سبقه أحد وأخذ مكانه....
هي رحلة والقادر وحده هو مدبرها...
وسبحان من جعل ركابه عن بعضهم لاهين ولا ببعضهم دارينين......
فيهم الطفل والصبي والشيخ الهرم وفيهم الفتي والست والصبية....
ماهو قطار وعلي متنه راكب من كل صنف وكل لون...
فيه اللى بيوصل بسلام وأمان...
وفيه اللي طريقه عمره ما ظهر ولا بان.....
وهي تذكرة محجوزه لك لركوبك علي متن القطار وأتزانت بأسمك منذ الميلاد....
فهل ياتري حددت ميعاد رحلتنا وأنطلاقها أم مازال لم يوجد لنا معها وقت وميعاد...
ومازلنا فى محطة الإنتظار للصعود على متن القطار منتظرين....
....بقلم......
...ابن الصعيد.....
... أحمد الهمامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق