الجمعة، 28 أكتوبر 2022

 .................

زياد أبو صالح / فلسطين.

...........



اني أحبكِ ... !!!

اتصلت بي ذات َ صباحٍ

قائلة :

هل تعرفني ... ؟

" أنا نائبة المديرة "

رددت عليها قائلاً :

" وهل يخفى القمر ْ ... !

أنا قادمٌ إليكِ

أمهليني من فضلكِ

مسافة السفر ْ ... !

وصلت مكتبها بلمحِ البصرِ

طرحتُ عليها تحية الصباح

أخذتُ من رأسها

حتى أخمص قدميها

أدقق فيها ... النظر ْ ... !

صبت لي فنجاناً من القهوةِ

على استحياءٍ

بيدها الأخرى

ناولتني حبةً من تمر ْ ... !

سألتها عن اسمها

من دونِ ترددٍ

قالت :

اسمي ... سحر ْ ... !

خجولةٌ

طيبة القلبِ

لا يوجد عندها ذرة ... كبر ْ ... !

طويلة القامةِ

واسعة العينين

رشيقة ... الخصر ْ ... !

صحوت من الصدمةِ

تذكرت قول والدتي

احذر يا ولدي

طريق البنات مطباتٌ كلها

عليك دائماً ... الحذر ْ ... !

حسبت لها المبلغ على عجل

قالت :

ما أسرعك في الجمعِ والطرحِ

تبسمتُ في وجهها الجميل

قلت لها :

كنتُ من أوائلِ الطلبةِ

في الحسابِ والهندسةِ و .. الجبر .. !

قلت لها كم المبلغ المطلوب دفعهُ

في ذيل ورقة الحسابِ

كتبتُ لها :" اني أحبكِ"

وضعتُ تحت أحبكِ ... سطر ْ ... !

شكرتها على حسنِ الضيافةِ

قلت بصوتٍ منخفضٍ

سبحان خالق ... البشر ْ ... !

من شدةِ القهرِ

أخذت ادندن في طريق عودتي

ليس كل النساء سواسية

بعضهن يكتب فيهِن

دبابيسٌ ومسلاتٌ

وبعضهن الآخر ... شعر ْ ... !

ما زالت صورتها ماثلة أمامي

في الصباحِ والمساءِ

لن أنساها مدى ... الدهر ... !

دبابيس / يكتبها

زياد أبو صالح / فلسطين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق