السبت، 15 أكتوبر 2022

 ...................

اسماعيل الخلخ

..............





تَقْبَلُوا كلماتي بعنوان
امرأة كالجوارح
لَا تخدعنك بِنَبْل الْعَيْن
طيبتها
هِي كالشاهين عِنْد الصَّيْد
تَهْوَاهُ
تَرَاهَا جَمِيلَة وَطُبِع الْغَدْر
طينتها
وَكَمْ مِنْ الْعُشَّاق عَشِق الْقَلْب
أَرْدَاهُ
تَنْحَدِر مِنْ شِيَمِ الْقَاتِلِين
شيمتها
وَكَمْ مِنْ الطَّيْرِ كَأْس الْمَوْت
أسقاهُ
تَفَرَّد لَك الرِّيش والجنحان
غَايَتُهَا
تَنْسِل كَالْبَرْق مَوْت الْجُوع
أَحْيَاهُ
تَدورُ حَوْلَ العَاشِقَيْن
بخفتها
تصطاد قَلْبًا فِيهَا الْحَبّ
أَبْكَاهُ
تَرَسَّم السَّكَرَات بِرَأْس
ريشتها
عِنْدَ قَبْضِ الرُّوح والهجران
أَضْنَاهُ
مَهْمَا غوتك فَلَا تَأْمَن
مَخَالِبُهَا
مَنْ شَمَّ رِيحٍ الْمَوْتِ لَا
يَنْسَاه ُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق