.................
محمد سبع/العراق
..............
( آهٍ) . شعر/محمد سبع،،،،،، العراق .
كلما هيـَّجني الشّوقُ شَكيتُ
والى السلوان درباً مالقيتُ
شُعَلٌ توري بقلبي الذكريات
ولعمري اِنّها داءٌُ مميتُ
عَجَبي كيف أنا حيّاً بقيتُ
كلُّ ذنبي اِن قلبي قد هواكمْ
وعلى أعتابهِ أعمى مشيتُ
ليتني لم آتخذْ منهُ دليلاً
عقّني، والهجرُ في الحب مقيتُ
لو علمتُ الغـَمَّ عُقبى ودَّكمْ
ما بنار الحبِّ للقلب كويتُ
ليتني لم أتخذ منكمْ خليلاً
لا ولا حتى الى الحبِّ آهتديتُ
فانا الملتاعُ في هجرانكمْ
َ فعلى ألحرمان اصحوا وابيتُ
نفسيَ الثكلى يذكِّيها الهوَى
وبنيرانِ الجوى كم قد شقيتُ
ضاعَ عمري فيكُـمُ والامنياتْ
بهواكمْ كم على نفسي جنيتُ
َّّْ علَّتِ الروح بهجرانـَــكـَــمُ
فأنا المضنى بكمْ ما ان شفيتُ
كلّ ضنّي أنّني في حبّكمُ
فائز لعمر وبالحسنى حُبيتُ
ليت شعري هل الى وصلــَكـَـمُ
سبباً يــُؤْتى فبالهجر سُبيتُ
فيُلٓمُّ الشمل من بعد النوى
وبكمْ يكْتملُ الشملُ الشتيتُ
بحياتي ظلَّ يكفيني عذابي
فشؤون الدمع ادمتْ فعميتُ
آه لوعدّتُ لحمام لعليلِ
وكأنـّي اليوم للدنيا أتيتُ
ليت كلّ العمر حماماً عليلاً
لا خبتْ جذوة عمري او بكيتُ
آه لو عدْتُ لحمّامٍ به
بعدما علَّ فؤادي قد شُفيتُ
كان يحلو لي عذابي في هواه
وكأنّ الشهد فيه قد سُـقيتُ
شعر. محمد سبع/العراق
حمام العليل،،،مصيف جنوب محافظة نينوى شمال العراق فيه كلية الزراعة والغابات جامعة الموصل
الشؤون:اوعية نقل الدمع الى خارج العين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق