..................
علال بن سعيد
.................
... <> كيف انساك <> .
تشرق الشمس في عيون المها .
فتبدوا وكأنها تستحم
تحت ظل وردة ..
آية وروعة تفيض عطرا ونورا
أشعتها تفوح منها رائحة المسك .
لا القلب يستطيع أن يفند ما رأى.
ولا المقل يمكن أن تتجاوز حدود البصر .
كل شيء سيظل عالقا يحوم ،
كالشمس والقمر.
كل ما سطره القلم ودونه التاريخ
مرجعا لعشاق الضحى وأنسا .
بدايته كان نقش على الحجر
وجاء بعده النحاة بمنحوتة نفرتيتي.
هي اليوم معلمة المدينة الفاضلة .
عن يمينها جنتان تحف مملكة سبأ.
كيف تنسى شهد شاهد من أهلها .
والشهود لا تبحت عن حجة او برهان .
فالايام وحدها ستذكرك بما مضى
تداولا مداومة وعاء العلم طلبا .
حينها ستفاجاء بقدوم الربيع .
كلما هجرت الفصول بدون مواسم
سبح الطير وهلل الهدهد
باحتضار بلقيس بين صفحات المتون .
تصفحت الجن طلاسيم الغيب .
لغز مفتاحه حير علماء النسل .
وبعده أغمي على الفرابي .
من هول فضاعة ما رأى .
الفلسفة تزوجت المنطق وأنجبت
ابن سيناء وتوجته امبراطور الحكمة.
طارت طائرة وحط الحمام
بدون وجهة أو اتجاه معين .
وبعدها عم التطفل كالطوفان
بتصرف عن حي إبن يقظان .
كل همسة نبسها إفك وبهتان .
بقلم :
علال بن سعيد .
حجرة النحل .
طنجة .
المملكة المغربية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق