.................
.................
الليل و طيفها !!
يأتي الليل ...
....يخلد للنوم ...
وما أن يستلقي فوق سريره
حتى يأتي طيفها . . .
....احلاما له بالمرصاد ...
يتيه في كنفها ...
تفك جميع الأصفاد ...
......يتيه و يتيه ....
يزوره الطيف من غير حواجز ..
........ دون قيود ........
تسيح الأحلام ....
تشع وكأنها ومضات و بريق ...
لا وجود لكائن أمامه ....
..........سوى طيفها .....
هو مستلقي في زاوية السرير ..
........... وحيدا ...... .
تهاجمه أحزانه .....
..... و لهيب الشوق ينخر قلبه .....
يطل برأسه و يحدق ...
.... عساه يحقق ما يتمناه ...
يباغثه طيفها ...
....يلقي بدراعيه لمعانقتها ...
...... يهيم ثم يهيم ....
يرشف شفاه حلوة
..... تغمره النشوة ....
يمد يداه ..
..... يريد ضمها لصدره ....
فلا يجد إلا سرابا ...
..... تساوره غربة .....
يتألم و يتألم مما أحس من قسوة ..
.....يختنق ....
ينعل الأحلام ...
.... يكتشف انه يتعذب في صمت ...
إن لم ينال من محبوبته ....
..... قد يطوله الموت ....
يتوسل معذبته ....
.....أن تخلصه من ماساته ....
..... أن تقبر انينه ....
طيفها يرج مضجعه ...
.... يهيم به في عالم الاحلام ...
فيعود للواقع ...
.... فيجد نفسه في أوهام ....
يشقى قلبه ....
... يذوب و يفنى ...
يصنع من الحلم كفنا ...
.... يقدم جثته قربانا ....
لينهي الأحزان ...
.... فالموت بات رفيقا ...
يصحبه في كل حلم ....
.... في كل طريق ....
إلا أنه يتابع المسير ...
.... حتى يتمكن من إحضار الحبيب .... !!
بقلم " بوغالب "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق