....................
عواطف الطائي
................
أضغاث احلام
عواطف الطائي
حلم أن نعيش حياة غير الحياة
حلم أن نعيش حلما تمنيناه
حلم بصداقه تملأ الكون صدقا ووفاء
حلم.... حلم...... حلم
وماذا بعد : يأتينا الواقع فيصدمنا ... وصدمات ألحياة اقوى
من أن نتحملها ألان ...لأن طاقتنا للتحمل عفى عليها الزمن .
كل أحلامنا ماهي الا أضغاث احلام
والحلم لايصبح واقعا مهما تمنيناه ...
كل شئ في هذا العالم غير واضح المعالم ... لانستطيع غور اسراره مهما بلغنا من الذكاء ... لان طابع البشرية فريد في متناقضاته وتنوعه .... وسلبياته .
أخذت أسال نفسي هل هذه الحياة التي نقاتل ونكافح من اجلها الا بؤسا لها من حياة .
دروس ألحياة قاسية ومؤلمة
فنحن مازلنا تائهون في عالمها الواسع ... نحن لازلنا كالطفل الرضيع لها .
نحلم..... نحلم ..... نحلم
ألحلم : نعشقه نحبه لانه يأخذنا الى ذلك المكان حيث لا ألم .
وانا أكتب حضرتني أبيات لشاعرنا العظيم الجواهري :
الذي أخرج مكنون النفس من ألالم الذي اصابه
عندي لواعج تستقر دمي
وتحز من جلدي وتقتحمه
أبدا تعاودني وساوسها
ويرج فيها اليقظة الحلم
حتى اذا حاولت الفظها
عاصى بها القرطاس والقلم
الله ... الله ياشاعر الامة
كيف تصف لواعج ألنفس ألبشرية وألامها ... الى متى يمتد الليل ويرخي سدوله علينا
ف حينما يقسو علينا ألزمن ... حينذاك نعرف معنى ألرحمة
الان بدأت احب الكتابة لانها تخرج كل ماتتمناه النفس وتحلم به واليوم احضرت معي .... الشعر ايضا ولهذا اضيف بعض من أبيات المتنبي
فما أبالي بالرزايا
لاني ما أنتفعت أن أبالي
جمح ألزمان فلا لذيذ خالص
مما يشوب ولا سرور كامل
عدوك من صديقك مستفاد
فلا تستكثرن الصحابا
فهنا بدأت أستوعب بعض ألامور التي آلمت حياتي.....
أن سعادتي تكمن في التخلي .... وليس في زيادة الصحاب
وعسى ان اكون مخطئه في تصوراتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق